Note: English translation is not 100% accurate
قصفته إسرائيل بمساعدة أميركية عام 2007
الوكالة الذرية تشتبه في نشاط «نووي سري» بموقع دير الزور السوري
20 فبراير 2010
المصدر : ڤيينا ـ رويترز
كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اول من امس عن أن آثار اليورانيوم التي عثر عليها في مجمع صحراوي سوري دمره قصف إسرائيلي في عام 2007 تشير إلى نشاط نووي سري محتمل في الموقع.
وهذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها الوكالة التابعة للامم المتحدة دعما علنيا للشكوك الغربية في أن الهدف الذي قصفته إسرائيل كان مفاعلا نوويا في مراحله الأولى، قالت واشنطن انه من تصميم كوريا الشمالية وأعد لإنتاج بلوتونيوم من الدرجة التي تستخدم في صنع أسلحة.
وكانت إسرائيل قد أغارت في السادس من سبتمبر عام 2007 على موقع الكبر السوري في منطقة دير الزور، وتعمدت إسرائيل التعتيم على الهدف الذي قصفته وقتذاك رغم إقرارها بحدوثه. وذكرت تقارير صحافية أميركية وإسرائيلية عن وجود تعاون سري بين سورية وكوريا الشمالية لإنشاء برنامج نووي في الموقع. وبعد اشهر من القصف كشفت مجلة «ديرشبيغل» الألمانية تفاصيل جديدة عن الغارة الإسرائيلية. وذكرت الصحيفة ان هذه العملية سبقتها سلسلة معلومات استخبارية، منها اكتشاف وكالة الامن القومي الأميركي اتصالات بين كوريا الشمالية وسورية إضافة إلى مراقبة الموساد لمسؤول سوري والعثور على معلومات مهمة في جهاز الكمبيوتر الخاص به.
وكشف جهاز الامن القومي الأميركي عن اتصالات بين كوريا الشمالية وسورية بعد سلسلة معلومات استخبارية بدأت عام 2004، وتم ارسال تلك المعلومات الى الوحدة التي تحمل الرقم 8200 في الجيش الاسرائيلي والتي تملك رادارت قرب تل أبيب تتولى تتبع الاتصالات. وفي أواخر عام 2006، خضع مسؤول سوري لمراقبة الموساد اثناء اقامته في فندق في منطقة كينغستون في لندن، ونسي ذلك المسؤول جهاز الكمبيوتر الذي يحمله معه في غرفته، قبل أن يتمكن رجال الموساد من الاطلاع على محتوياته التي شملت المعلومات مئات الخرائط والصور لمنشأة قيد البناء في منطقة الكبر.
وفي إحدى الصور يظهر شخصان جنبا الى جنب، قدر الموساد انهما شون شيبو، الخبير النووي الكوري الشمالي، وإبراهيم عثمان، مدير الهيئة الذرية السورية.
وبينما كان الموساد في رحلة بحث عن حقيقة الموقع، ابلغ المنشق الايراني علي رضا عسكري خلال تواجده باسطنبول الاسرائيليين والأميركيين ان ايران تمول مشروعا نوويا سريا في سورية بالتعاون مع كوريا الشمالية.