قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر ان بلاده حظرت امس جماعة «الشعوب والقبائل الألمانية المتحدة» اليمينية المتطرفة، مضيفا أن الشرطة داهمت منازل 21 من أبرز أعضائها في عشر ولايات، في تكثيف لحملة تستهدف المنظمات المعادية للسامية إثر هجمات شنها مسلحون عنصريون أسفرت عن سقوط قتلى.
وقال زيهوفر ان الحظر، وهو أول إجراء من نوعه ضد جماعة لها صلات بحركة «مواطنو الرايخ» التي تعلن ولاءها للرايخ الألمانى وهو الاسم الرسمي لألمانيا قبل نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقال زيهوفر في بيان «نحارب التطرف اليميني والعنصرية ومعاداة السامية بلا هوادة حتى في أوقات الأزمات»، مضيفا أن الجماعة مارست «التشدد اللفظي» ضد الموظفين الحكوميين وأسرهم.
وكثفت المانيا مراقبتها للجماعات اليمينية المتطرفة والمتعاطفين معها بعد حادث إطلاق نار على اثنين من مقاهي تدخين الشيشة بالقرب من فرانكفورت الشهر الماضي نفذه مسلح عنصري قتل فيه تسعة أشخاص، وهجمات في أكتوبر شنها مسلح معاد للسامية في مدينة هاله أسفرت عن مصرع اثنين.
وعززت وكالة المخابرات الداخلية الأسبوع الماضي مراقبتها لجناح متطرف في حزب «البديل من أجل المانيا» اليميني. وقال رئيس الوكالة ان التطرف اليميني يشكل أكبر تهديد للديموقراطية الألمانية.