أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحرم الإبراهيمي امس، ومنعت دخول الحراس والسدنة دون مبرر، فيما سمحت فقط بدخول المؤذن لرفع الأذان.
وأوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن هذا التصرف يأتي إثر التعليمات التي أصدرتها الوزارة وتعليمات مجلس الوزراء ووزارة الصحة الفلسطينية بإغلاق الحرم الإبراهيمي أمام الزوار الأجانب والمصلين والإبقاء على السدنة والحراس التابعين للوزارة على رأس عملهم لمواجهة أي انتهاك لحرمته وقداسته من قبل الاحتلال الاسرائيلي، وذلك للحد من انتشار وباء كورونا في مدينة الخليل بشكل خاص والأراضي الفلسطينية بشكل عام.
وأكدت وزارة الأوقاف أن إغلاق الحرم الإبراهيمي من قبل الاحتلال الاسرائيلي أمام موظفيها ما هو إلا محاولة للسيطرة الكاملة عليه في خطوة قد تستمر إلى ما بعد انتهاء الأزمة التي نعيش في هذه الأيام.
وطالبت المجتمع الدولي بالعمل على منع الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ مخططاته الرامية إلى تحويل الحرم الإبراهيمي لكنيس يهودي في تعامل يضرب أحقية المسلمين الخالصة به بعرض الحائط.
من جهة اخرى، طالبت منظمة التحرير الفلسطينية امس، بتدخل دولي للضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجونها في ظل خطر فيروس كورونا المستجد.
وحث أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة صائب عريقات في رسائل وجهها بهذا الصدد، على الضغط على إسرائيل للاستجابة لمطالب وحقوق الأسرى المشروعة بموجب القانون الدولي، وإطلاق سراح الأكثر ضعفا وتضررا.
وحذر عريقات من الخطر الذي يشكله فيروس كورونا على الأسرى المسنين والقصر والذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، أو من أمراض مزمنة والمعتقلين الإداريين.