قلل خبير الأمراض المعدية الطبيب انتوني فاوتشي، الذي يتصدر مواجهة الولايات المتحدة لتفشي فيروس كورونا من تقارير عن تهديدات لسلامته الشخصية بعد أن أثار غضب اليمين المتطرف بمعارضته وتصحيحه الكثير من تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب المغلوطة حول الجائحة. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أمس الأول أن الطبيب فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، يواجه تهديدات متصاعدة لسلامته وستشدد الحكومة إجراءات تأمينه، لكنه قال إنه يشعر بالأمان ويركز على القيام بعمله. وأكد فاوتشي ردا على سؤال عما إذا كان يشعر بالأمان في برنامج «توداي» على شبكة «إن.بي.سي» بالقول «نعم».
وأضاف «هذه الحياة اختياري وأنا أعرف ما هي. فيها أشياء قد تكون مزعجة في بعض الأحيان.. لكننا فقط نركز على العمل الذي نقوم به ونضع كل ما عاداه جانبا ونحاول قدر الإمكان ألا ننتبه لهذه الأشياء».
وقال مسؤول بوزارة العدل لشبكة «إيه.بي.سي» الإخبارية إن الوزارة وافقت على توصية بتكليف ستة ضباط من القوات الخاصة بحماية فاوتشي. وأصبح فاوتشي، المؤيد بشدة لإجراءات الطوارئ ومنها البقاء في المنازل للحد من انتشار الفيروس، هدفا للتيار اليميني المتطرف، فيما يعتبر آخرون أن الطبيب الهادئ المتزن «يمثل صوت الخبرة والثقة في وقت الأزمة». وكتبت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر مطلعة على الأمر بوزارة العدل ووزارة الصحة والخدمات البشرية أن المخاوف على سلامته شملت «اتصالات غير مرحب بها من معجبين متحمسين».