أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفتش العام للمخابرات مايكل أتكينسون الذي كان وراء ابلاغ الكونغرس بالشكوى التي أدت الى فتح تحقيق لمساءلة الرئيس برلمانيا.
وقال ترامب في رسالة بعث بها الى رئيسي لجنتي المخابرات بمجلسي النواب والشيوخ أمس الاول انه مارس سلطته كرئيس لإقالة أتكينسون من منصبه، مشيرا الى ان القرار سيدخل حيز التنفيذ بعد مرور 30 يوما.
وأضاف أنه «من الضروري» أن يكون لديه «الثقة الكاملة» في المعينين في منصب المفتش العام، مؤكدا ان «الحال لم يعد كذلك» مع أتكينسون.
وتعليقا على هذه الخطوة، قال رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الديموقراطي آدم شيف في بيان إن قرار ترامب بإقالة أتكينسون يمثل «محاولة أخرى صارخة من جانب الرئيس لإفساد استقلالية مجتمع المخابرات والانتقام من أولئك الذين يجرؤون على فضح المخالفات الرئاسية».
وشدد على أنه «في الوقت الذي تتعامل فيه بلادنا مع حالة طوارئ وطنية وتحتاج إلى أشخاص في مجتمع المخابرات للتحدث عن الحقيقة للسلطة فإن قرار الرئيس في هذه الليلة المظلمة يضع بلادنا وأمنها القومي في خطر أكبر».
ومن جانبه، ذكر نائب رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ مارك وارنر في بيان انه «في خضم حالة الطوارئ الوطنية من غير المعقول أن يحاول الرئيس مرة أخرى تقويض نزاهة مجتمع المخابرات بإقالة مسؤول مخابرات آخر لمجرد قيامه بعمله».
وكان مجلس النواب الذي يقوده الديموقراطيون قد صوت بعد اجتماعات متعددة مثيرة للجدل لصالح مساءلة ترامب بتهمتي «استغلال السلطة» و«عرقلة عمل الكونغرس»؛ تمهيدا لعزله الا ان مجلس الشيوخ الذين يهيمن عليه الجمهوريون صوت في الخامس من فبراير الماضي بالأغلبية ضد إدانة الرئيس.