أودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 60 ألف شخص حول العالم، حوالي ثلاثة أرباعهم في أوروبا، فيما أطلقت الأمم المتحدة تحذيرات حول صعوبة الحد من تفشيه في جنوب آسيا، وحذرت ولاية نيويورك الأميركية من أن الأسوأ قادم.
وفي الإجمال، سجلت 60457 وفاة، بينها 44132 في أوروبا التي تمثل القارة الأكثر تأثرا. وإيطاليا هي الدولة التي سجلت أكبر عدد وفيات في العالم (14681)، تليها إسبانيا (11744)، ثم الولايات المتحدة (7159)، وفرنسا (6507) والمملكة المتحدة (4313) ثم إيران والصين.
ومنذ ظهور كوفيد-19، تم رسميا رصد 1.130.204 إصابات حول العالم، أكثر من نصفها في أوروبا (610846)، ونحو ثلثها 290219، في الولايات المتحدة، إضافة الى 115777 إصابة في آسيا وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى مصادر رسمية.
وفي التفاصيل، أعلنت إسبانيا عن زيادة في حالات الإصابة، ليتجاوز العدد إيطاليا لتظل بؤرة انتشار الفيروس في أوروبا.وارتفعت حالات الإصابة المؤكدة إلى 124736 من 117710 قبل يوم، بحسب بيانات وزارة الصحة.
وظلت حالات الإصابة في إيطاليا ثابتة عند 119827. وفيما قد يعتبر بارقة أمل، تراجعت الوفيات الجديدة لليوم الثاني، حيث جرى تسجيل 809 وفيات إضافية على مدار 24 ساعة فيما بلغ إجمالي الوفيات 11744. وكان عدد الوفيات بلغ الخميس الماضي 950.
أما في إيطاليا، فقد أفاد ممثل إيطاليا لدى منظمة الصحة العالمية، فالتير ريتشاردي، بأن العدد الحقيقي للمصابين بفيروس كورونا المستجد في بلاده قد يبلغ نحو 12 مليون شخص.
وقال ريتشاردي، الذي يتولى كذلك منصب نائب وزير الصحة الإيطالي، في مقابلة مع صحيفة «Il Messaggero» أمس: «من الممكن أن 20% من الإيطاليين أصيبوا بالمرض، وحتى الآن نحن رأينا فقط غيضا من فيض».
ويبلغ عدد سكان إيطاليا، وفقا لمعطيات أوائل 2020، نحو 60.3 مليون نسمة، ما يعني أن 20% منهم يساوي حوالي 12 مليون شخص، بحسب ما نقل موقع روسيا اليوم.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة البريطانية أمس ارتفاع عدد الوفيات الى 4313 بعد تسجيل 708 حالات وفاة جديدة خلال 24 ساعة.
وأكدت وزارة الصحة في بيان صحافي انها سجلت 3735 إصابة جديدة بالعدوى الأمر الذي رفع إجمالي الإصابات الى 41.903.
بدورها، أعلنت سويسرا أمس ارتفاع عدد المصابين الى 20278 والوفيات 540 حالة وفاة.وأضافت وزارة الصحة في بيان ان الحصيلة الجديدة تضع سويسرا في صدارة الدول الأوروبية من حيث معدلات الإصابة مقارنة مع عدد السكان، موضحة ان المعدل سجل 236 مصابا لكل 100 ألف نسمة.
وفي الولايات المتحدة لا تزال نيويورك تتصدر مشهد الفاجعة، حيث سجلت أمس 630 وفاة في يوم واحد، في أسوأ حصيلة خلال 24 ساعة، ما يرفع عدد المتوفين داخل الولاية إلى 3565.
وقال الحاكم أندرو كومو في مؤتمر صحافي، «لم نصل بعد إلى ذروة» تفشي الوباء «لكننا نقترب منها»، مشيرا إلى أن الارتفاع كان سريعا خاصة في لونغ ايلند.
أما في عموم الولايات المتحدة فقد تخطى عدد الوفيات المسجلة أمس، حاجز 8 آلاف حالة، فيما بلغت حصيلة الإصابات نقطة 300 ألف.
وبحسب الإحصائيات، فقد ارتفع عدد الوفيات بمقدار 733 حالة عن يوم أمس الأول ليبلغ 8137 وفاة، بينما بلغت الحصيلة الإجمالية للإصابات بالفيروس 300028 حالة بعد ارتفاع حاد لعدد المصابين في البلاد بواقع 22867، وهو ما يعادل أكثر من ربع الحالات المسجلة في العالم كله، والذي تجاوز مليونا و141 ألف حالة إصابة مؤكدة.
وجاء على موقع رصد حالات الفيروس التابع لجامعة (جونز هوبكنز) الأميركية أن عدد الاصابات بلغ أكثر من مليون و141 ألف حالة، وكان قبل أسبوع 700 ألف حالة، وهي زيادة تمثل 75%.
كما ذكر الموقع أن عدد الوفيات على مستوى العالم بلغ 60 ألفا و960 حالة وفاة، وهو تقريبا ضعف عدد الوفيات قبل أسبوع.
واقترب عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في جنوب آسيا من الـ 6000 رغم تشديد سلطات بعض المدن القيود المفروضة على الحركة وتحذيرها من إمكانية تمديد فترة العزل العام للحد من انتشار كورونا.
وزاد عدد الإصابات بـ «كوفيد-19» إلى أكثر من المثلين في جنوب آسيا على مدى الأسبوع الماضي.
ويحذر خبراء الصحة من أن أنظمة الصحة العامة الواهنة بهذه المنطقة التي يعيش فيها خمس سكان العالم لن تقدر على استيعاب تفشي الوباء.
والهند هي الأكثر تضررا من المرض في جنوب آسيا، حيث بلغ عدد الحالات فيها نحو 2902، توفي منها 68، فيما سجلت باكستان 2547 حالة إصابة بكورونا منها 37 حالة وفاة، من جهتها، كشفت وزارة الصحة في سنغافورة عن 75 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في أكبر زيادة بعدد الحالات في يوم.