أعلنت وزارة الداخلية السعودية امس تقديم منع التجول في بقية مناطق المملكة إلى الثالثة عصرا.
وقال مصدر مسؤول في الوزارة إنه إلحاقا لما سبق إعلانه بتاريخ 13 شعبان 1441هـ بشأن منع التجول على مدار 24 ساعة في عدد من المدن والمحافظات، وحرصا على استدامة حصول المواطنين والمقيمين على احتياجاتهم ووصولهم للمتطلبات الخدمية، فقد تقرر التالي:
- تقديم ساعات منع التجول في بقية المناطق والمدن ليبدأ من الساعة الثالثة عصرا إلى السادسة صباحا ابتداء من يوم الأربعاء الموافق 15/8/1441هـ.
- السماح بتقديم خدمات المطاعم (ماعدا المركبات المتنقلة ومطاعم الحفلات ومطابخ الولائم) للطلبات الخارجية عن طريق تطبيقات التوصيل أو أسطولها الخاص مع مراعاة الاشتراطات الصحية المعتمدة من الجهات المختصة، حتى الساعة العاشرة مساء في جميع مناطق المملكة.
- السماح بعمل محلات الغاز ومغاسل الملابس وأعمال الصيانة والتشغيل وفنيي السباكة والكهرباء والتكييف، وكذلك أعمال صهاريج الصرف الصحي ومراكز الصيانة السريعة الخاصة بالمركبات (داخل محطات الوقود).
في سياق متصل، أكد وزير الصحة السعودي، توفيق الربيعة، امس، أن الدولة تعاملت مع أزمة كورونا بمنتهى الشفافية والوضوح.
وقال خلال مؤتمر صحافي إن الدولة لم تقصر في تلبية جميع الميزانيات المرفوعة لمكافحة الفيروس المستجد، مؤكدا أنه تمت الموافقة على تخصيص 7 مليارات ريال إضافية لمكافحة كورونا.
كما أعرب عن أسفه لعدم تعامل البعض مع تلك الأزمة الصحية بالجدية الكافية، مضيفا أن معدل الحركة المرورية لايزال مرتفعا وهذا لا يحقق الهدف المطلوب.
وأشار إلى أن البعض لم يلتزم للأسف بمنع التجمعات والمخالطة. كما نبه إلى أن ارتفاع الإصابات قد يصل إلى مستوى يفوق طاقة القطاع الصحي. وأوضح أن محاصرة الإصابات قد تحتاج لمدة بين 4 أشهر وسنة.
وتابع: «ومن مبدأ الشفافية التي نحن ملتزمون بها، أشارككم نتائج 4 دراسات مختلفة قام عليها خبراء سعوديون ودوليون متخصصون في مجال الأوبئة، حيث توقعت هذه الدراسات أن تتراوح أعداد الإصابات خلال الأسابيع القليلة المقبلة ما بين 10 آلاف إصابة في حدها الأدنى، وصولا إلى 200 ألف إصابة في حدها الأعلى، ولا شك أن التزامنا بالتعليمات والإجراءات بحذافيرها يقلل من أعداد الإصابات إلى الحد الأدنى فيما عدم الالتزام سيؤدي إلى ارتفاع هائل في أعداد الإصابات».
من جهته، أوضح المتحدث باسم الوزارة، محمد العبد العالي، أن 203 حالات سجلت خلال الـ 24 ساعة الماضية، أضيفت لها مجموعة جديدة ليصل الإجمالي إلى 2795 حالة في المملكة.
إلى ذلك، وبالتزامن مع تزاحم دول العالم على شراء وتصنيع الكمامات، طمأنت السعودية مواطنيها والمقيمين إلى توافر كميات كافية منها.
وأوضحت هيئة الغذاء والدواء امس خلال المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أن المصانع المحلية تنتج ملايين الكمامات أسبوعيا.