نفت وزارة الدفاع الوطني في الجزائر قطعيا ما تداولته بعض المواقع الالكترونية ووسائط التواصل الاجتماعي أول من امس بخصوص «معلومات مغلوطة واشاعات حول تنحية وتوقيف عدد من القيادات المركزية وإطارات عليا بالجيش».
وقالت الوزارة، في بيان صحافي على موقعها الالكتروني أمس، ان «هذه الدعايات المغرضة الصادرة عن أبواق ومصالح لم تعجبها التغييرات التي باشرها الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، هي محاولة يائسة لبث البلبلة وزرع الشك في صفوف الجيش الوطني الشعبي الذي سيظل الحصن المنيع الذي يحمي بلادنا من كل المؤامرات والدسائس».
وعبرت الوزارة بقوة عن استنكارها لهذه الممارسات «الدنيئة»، مشيرة الى أنها «ستتخذ الإجراءات القانونية المناسبة لمتابعة مروجي هذه الحملة، وتقديمهم أمام العدالة لوضع حد لمثل هذه الحملات التضليلية والتحريضية للرأي العام».
كما أكدت أن كل القرارات التي تتخذ في هذا الإطار يتم التعامل معها إعلاميا بكل الشفافية المطلوبة، ويتم إطلاع الرأي العام عليها في الوقت المناسب.
وكان الرئيس تبون قد أجرى مؤخرا 4 تغييرات في صفوف قادة الجيش شملت تعيين اللواء عمار عثماينية قائدا للقوات البرية واللواء محمد قايدي مديرا لدائرة التحضير والاستعمال (هيئة العمليات)، واللواء عبدالغني راشدي مديرا للأمن الداخلي، واللواء محمد بوزيت مديرا للأمن الخارجي.