استشهد فلسطينيان امس، أحدهما بعد استهدافه بإطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد تنفيذه عملية دهس وطعن ضد جندي من جيش الاحتلال، على حاجز عسكري شمال شرق مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، فيما استشهد الثاني وهو أسير في أحد سجون الاحتلال.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان امس، ان الشاب إبراهيم الهلسة (24 عاما) وهو من بلدة أبو ديس استشهد بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال النار. وأغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي الحاجز العسكري المقام على شارع رئيسي يربط بين جنوب الضفة الغربية ووسطها وشمالها كما اقتحمت منزل عائلة الشهيد واستدعت والديه للتحقيق، بحسب شهود عيان.
في المقابل، قال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن الهلسة «اندفع باتجاه شرطي بآليته وطعنه بمقص بعد ذلك»، موضحا أن الشرطي ليس مصابا بجروح خطيرة. وتابع أن «ضباطا آخرين ردوا بفتح النار وقتلوه». وزعم أنه تم العثور على عبوة ناسفة وتطويق المنطقة.
من جهة أخرى، اعلن نادي الأسير الفلسطيني في بيان صباح امس عن وفاة أسير فلسطيني في احد السجون الإسرائيلية، وقال «استشهد الأسير نور جابر البرغوثي (23 عاما) من بلدة عابود قضاء رام الله». وأضاف أنه «تعرض للإغماء الشديد أثناء تواجده في الحمام في قسم (25) في سجن النقب الصحراوي».
وأوضح أن البرغوثي كان «محكوما بالسجن ثماني سنوات ومعتقلا منذ أربع سنوات»، محملا «إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد البرغوثي جراء تقاعسها ومماطلتها المتعمدة في إنقاذ حياته».
من جهتها، قالت إدارة السجون الإسرائيلية في بيان إن معتقلا لم تذكر اسمه، فقد وعيه في زنزانته ليلة امس الأول، ونقل على إثرها إلى المستشفى لكنه توفي في وقت لاحق. وأضافت أنها ستحقق في الحادثة.