تعهد المرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن بإبقاء سفارة بلاده في إسرائيل في موقعها الجديد في القدس إذا ما انتخب رئيسا للولايات المتحدة، متخليا عن إرث رئيسه الديموقراطية باراك أوباما في محاولة على ما يبدو لكسب ود اللوبي الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة.
وإذ أعرب نائب الرئيس السابق عن أسفه للخطوة التي أقدم عليها الرئيس دونالد ترامب بنقل السفارة من تل أبيب، قال إن السفارة «ما كان ينبغي أن تنقل من مكانها» قبل التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط يلحظ مثل هذه الخطوة.
وأضاف بايدن خلال حفل لجمع التبرعات أقيم عبر الإنترنت امس الأول «أما وقد حصل ذلك فأنا لن أعيد السفارة إلى تل أبيب».
وتابع: «سأعيد أيضا فتح قنصليتنا في القدس الشرقية لإجراء حوار مع الفلسطينيين، وسأحث إدارتي الجانبين على القيام بمبادرات لإبقاء آفاق حل الدولتين على قيد الحياة».
وكان بايدن قال في أكتوبر 2019 إنه يرفض أي إجراء من شأنه أن يغلق الباب أمام قيام دولة فلسطينية، وقال يومها أمام مؤتمر للمنظمة اليهودية التقدمية «جاي ستريت» إنه «لا يمكننا أن نخاف من قول الحقيقة لأقرب أصدقائنا، حل الدولتين هو الحل الأفضل».
وفي غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع وكالة رويترز إنه لا يصدق استطلاعات الرأي التي تظهر أن منافسه في انتخابات الرئاسة جو بايدن يتقدم في سباق انتخابات 2020.
وأشار الرئيس الجمهوري أثناء المقابلة التي أجريت في المكتب البيضاوي، الى أنه لا يتوقع أن تكون الانتخابات استفتاء على تعامله مع جائحة فيروس كورونا، وقال ترامب: «لا أصدق استطلاعات الرأي.
اعتقد أن شعب هذا البلد ذكي. ولا أظن أنهم سيؤيدون رجلا غير كفؤ».
وأظهر استطلاع للرأي أجرته «رويترز» و«إبسوس» أن 44% من الناخبين المسجلين قالوا إنهم سيؤيدون بايدن في انتخابات الثالث من نوفمبر المقبل، بينما قال 40% إنهم سيدعمون ترامب.