قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن طهران مستعدة لإجراء تبادل كامل للسجناء مع الولايات المتحدة دون شروط مسبقة.
ونقل موقع «خبر أون لاين» الإلكتروني عن ربيعي قوله أمس «نحن مستعدون لتبادل السجناء الإيرانيين والأميركيين وعلى استعداد لبحث هذه المسألة ولكن الأميركيين لم يردوا بعد».
وأضاف: «نشعر بقلق على سلامة وصحة الإيرانيين الموجودين في السجون... ونحمل أميركا مسؤولية سلامة الإيرانيين وسط تفشي فيروس كورونا المستجد».
ونقل الموقع الالكتروني عن ربيعي قوله «ليس هناك حاجة لتوسط دولة ثالثة بين إيران وأميركا من أجل تبادل سجناء».
وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين لـ«رويترز» مؤخرا إن تبادلا للسجناء بين واشنطن وطهران قيد الإعداد، حيث يعد مايكل وايت، وهو جندي سابق في البحرية الأميركية معتقل في إيران منذ 2018، من المرشحين المحتملين للتبادل.
وفي منتصف مارس الماضي أفرجت السلطات عنه لأسباب صحية لكنه لايزال في إيران.
وتوقع مسؤولون أميركيون وإيرانيون إن تقوم الولايات المتحدة بترحيل الأستاذ الجامعي الإيراني سيروس أصغري بعد تبرئته من تهمة سرقة أسرار تجارية بمجرد تلقيه موافقة طبية على المغادرة.
وفي تعاون نادر بين الخصمين القديمين، تبادلت الدولتان السجناء في 2019 إذ تم الإفراج عن الطالب الأميركي شي يو وانغ الذي اعتقل لثلاث سنوات لاتهامه بالتجسس مقابل باحث الخلايا الجذعية الإيراني مسعود سليماني الذي اتهم بانتهاك العقوبات المفروضة على طهران.
من جهة أخرى، أكدت الخارجية الأميركية، أن واشنطن لن تسمح أبدا لإيران بالوصول إلى الأسلحة النووية. وقالت المتحدثة باسم الوزارة مورجان أورتاجوس، على حسابا على موقع «تويتر» امس «إن وضع إيران الحالي غير مقبول بالنسبة لنا فيما يتعلق بالإرهاب والعنف، ولن نسمح لإيران أبدا بالوصول إلى الأسلحة النووية».
ولفتت إلى أن عامين مرا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، مؤكدة استمرار بلادها باستخدام جميع الوسائل الديبلوماسية المتاحة لضمان تمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران.
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد شبه السلطات الإيرانية بالنازيين، واصفا طهران بـ«أكبر راع لمعاداة السامية» في العالم.
وقال بومبيو في بيان في الذكرى الثانية لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق حول برنامج إيران النووي: «قبل 75 عاما وقفت الولايات المتحدة وحلفاؤها معا ليخلصوا العالم من النازيين وايديولوجيتهم المبنية على الكراهية.
واليوم نواجه تهديدا خطيرا للسلام الإقليمي من قبل نظام إجرامي آخر».
وأضاف: «ندعو المجتمع الدولي من جديد للانضمام إلينا لوقف أكبر راع لمعاداة السامية».
واعتبر بومبيو أن الأميركيين ومنطقة الشرق الأوسط اصبحوا أكثر أمانا بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران قبل عامين.
وشدد على أن واشنطن ستستخدم كل الأدوات الديبلوماسية من أجل تمديد حظر توريد الأسلحة لطهران، الذي ينتهي سريانه في أكتوبر المقبل.