أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اعتقال ثلاثة «مرتزقة» جدد في إطار التحقيق المتعلق بعملية «الغزو» التي تم إحباطها في فنزويلا، ليصل بذلك العدد الإجمالي إلى 34 معتقلا.
وقال مادورو في خطاب متلفز «قبضنا على ثلاثة مرتزقة آخرين، نحن نبحث عنهم بعناية وسنعتقلهم جميعا».
ووجه رئيس فنزويلا مجددا الاتهام إلى كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه دبر عملية الغزو المفترضة، وإلى زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الذي اعتبره متواطئا مع واشنطن.
وكان الجنديان الأميركيان السابقان لوك دينمان (34 عاما) وآيرن بيري (41 عاما) بين 17 شخصا أوقفهم الجيش الفنزويلي.
ووصف مادورو في وقت سابق محاولة «الغزو» تلك، بأنها «تكرار» لعملية غزو خليج الخنازير الفاشلة في العام 1961 عندما سعى كوبيون في المنفى، بتمويل وإدارة الحكومة الأميركية، إلى إطاحة الزعيم الكوبي آنذاك فيدل كاسترو.
وأعلن النائب العام الفنزويلي أنه تم توجيه تهمة «الإرهاب» و«التآمر» إلى العسكريين الأميركيين السابقين اللذين تم إيقافهما في فنزويلا مؤخرا.