أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اول من امس المفتش العام لوزارة الخارجية ستيف لينيك، الذي فتح تحقيقا حول وزير الخارجية مايك بومبيو، وهي الإقالة الأحدث في سلسلة عمليات الفصل التي جاءت في أعقاب تبرئة ترامب من تهمة الضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أجل تشويه سمعة منافسه في الانتخابات الرئاسية، جو بايدن، فيما عرف بمحاكمة العزل.
وقال ترامب في رسالة وجهها لرئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي «من الضروري أن أكون واثقا تماما فيمن أعين كمفتشين عامين، ولم يعد هذا هو الحال فيما يتعلق بالمفتش العام»، في إشارة إلى ستيف لينيك.
متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أكد في وقت لاحق إقالة لينيك، وقال ان السفير ستيفن أكارد، حليف نائب الرئيس مايك بنس، سيتولى المهمة خلفا لستيف لينيك.
وأوضح المتحدث أنه «في 11 سبتمبر 2019، تم تأكيد السفير أكارد من قبل مجلس الشيوخ لقيادة مكتب البعثات الخارجية في الوزارة، ونتطلع إلى أن يقود مكتب المفتش العام».
من جانبه، قال النائب الديموقراطي إليوت إنجيل أنه علم أن لينيك أطلق تحقيقا حول بومبيو، وأضاف أن «إقالة لينيك في أوج تحقيق من هذا النوع يوحي بشدة بأن الأمر يتعلق بعمل انتقامي غير قانوني».
وأوضح مساعد أحد النواب في الكونغرس طالبا عدم كشف هويته، أن لينيك كان يحقق في شكاوى تفيد أن بومبيو استغل شخصا عينته السلطة السياسية، ليقوم بمهام شخصية له ولزوجته.
ويقوم بومبيو بالعديد من الرحلات قي العالم في طائرة الحكومة، برفقة زوجته سوزان بومبيو، ما يثير استياء لأنها لا تتمتع بأي دور سياسي.
ولم تفوت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي الفرصة لتوجه سهامها نحو ترامب العدو اللدود لها، وقالت ان لينيك «عوقب لأنه قام بواجبه بنزاهة في حماية الدستور وأمننا القومي».