اشتد الجدل بين مناصري إعادة فتح سريعة للاقتصاد الأميركي وأولئك الداعين للتحرك ببطء وتعقل في محاولة لتجنب موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
ورجح رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول، أن يبلغ معدل البطالة ذروة تصل إلى 20 أو 25% وأن يبلغ تراجع إجمالي الناتج الداخلي في الولايات المتحدة في الفصل الثاني «20 أو 30%».
ودعا الرئيس الأميركي إلى عودة «الحياة إلى طبيعتها» بما يشمل الغولف الرياضة المفضلة لديه.
وفتح المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض بيتر نافارو، النار بشدة على «مراكز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها»، ملقيا عليها باللوم في التأخر الأولي في مجال إجراء فحوص فيروس كورونا.
وقال نافارو لقناة «إن بي سي» أنه «في مطلع الأزمة هي أهملت إجراء الفحوص وأبقتها ضمن الإدارة، لكن ليس فقط ذلك، بل أنتجت نوعا سيئا من الفحوص. وأدى هذا إلى تأخرنا».
والفحص الوحيد الذي استخدم بداية تفشي الوباء هو فحص طورته مراكز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها بناء على تقنية أجازتها منظمة الصحة العالمية وتستخدم في كل أنحاء العالم.
ولم تكن المختبرات العامة ولا الخاصة في الولايات الأميركية، تملك التصريح في تطوير وتوزيع فحوصها الخاصة.
ولم يصرح لها ذلك إلا اعتبارا من 29 فبراير، بعد الإعلان عن أول وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، التي يقارب فيها عدد الوفيات حاليا 90 ألف وفاة.
ويخشى منتقدو الرئيس ترامب من ألا تكون قدرات الفحص كافية لمنع ظهور موجة ثانية من الإصابات، في وقت تعمل فيه ولايات عدة على رفع قيود العزل.
وقد سجلت الولايات المتحدة 820 وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إجمالي الوفيات لديها إلى نحو 90 ألفا. وقارب عدد الإصابات المليون ونصف المليون.