وافق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين قائد جديد لسلاح البحرية هو كينيث بريثويت المؤيد بقوة للرئيس دونالد ترامب الذي وضع بين أولوياته إنعاش قوة بحرية تراجعت معنوياتها وضربها وباء «كوفيد-19».
ووافق مجلس الشيوخ في تصويت برفع الأيدي على تعيين بريثويت (60 عاما) السفير الحالي للولايات المتحدة في أوسلو، ليكون القائد الرابع للبحرية الأميركية خلال نحو 6 اشهر.
وعمل بريثويت طيارا سابقا لـ 21 عاما في سلاح البحرية الأميركي، حيث شغل مناصب عدة بينها الناطق باسمه، قبل أن يغادر الجيش في 1993 للعمل في القطاع الخاص.
وفي 2016، شارك في الحملة الانتخابية لترامب في بنسلفانيا، حيث كان في الفريق الانتقالي للرئيس الجمهوري بعد انتخابه تماما.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ مطلع مايو الجاري، شدد بريثويت على علاقاته الجيدة مع البيت الأبيض، وهذا ما لم يتمكن اثنان من أسلافه من تحقيقه، وقال «مع أنني أعترف بالتحديات على أنها كذلك، انني مستعد».