أصيب شابان فلسطينيان برصاص مستوطنين إسرائيليين، امس، في سهل قرية المغير شمال رام الله وسط الضفة الغربية.
وأفاد الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان كاظم حج محمد، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن عددا من المستوطنين هاجموا رعاة الأغنام في السهل الواقع بين القرية وقرية ترمسعيا، حيث أسفر ذلك عن إصابة شابين بجروح أحدهما إصابته في البطن والآخر في القدم، نقلا على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال الإسرائيلي وصلوا إلى الموقع وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذي هبوا لمساندة رعاة الأغنام من هجمة المستوطنين.
وفي الخليل، أحرق مستوطنون امس، ما يزيد على 30 دونما مزروعة بالقمح والشعير والبرسيم بمسافر يطا.
وقال منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا وجبال جنوب الخليل فؤاد العمور، إن مستوطني ما تسمى مستوطنة «خافات ماعون» أحروقوا ما يزيد على 30 دونما مزروعة بالمحاصيل الزراعية، والتي تعود ملكيتها للمواطنين فضل ومفضي ربعي بالمنطقة المعروفة واد المشخا الواقعة بين قريتي التوانة وطوبا شوق يطا.
وذكر العمور، انهم باشروا برفقة أهالي المنطقة عقب الحريق بزراعة المناطق المقابلة للمحاصيل المحروقة بأشجار اللوزيات لحمايتها من المستوطنين.
الى ذلك، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية امس، اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومزروعاتهم ومواشيهم في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة.
وذكرت الخارجية الفلسطينية، في بيان أوردته «وفا»، «أن عصابات المستوطنين هاجمت رعاة أغنام فلسطينيين واعتدت عليهم تحت حماية قوات الاحتلال التي تدخلت بإلقاء قنابل غاز المسيل للدموع على المواطنين الفلسطينيين، بهدف توفير الحماية للمستوطنين».
وأشارت إلى أن الأيام الأخيرة قد شهدت تصاعدا ملحوظا في هجمات المستوطنين على أراضي المواطنين في أكثر من منطقة في الضفة الغربية المحتلة من شمالها إلى جنوبها، حيث استخدم المستوطنون أسلوبا عنصريا جديدا في استباحة الأرض الفلسطينية خاصة في منطقة الأغوار، وتقوم طائرات جيش الاحتلال المسيرة بحراستها ريثما تنهي اعتداءاتها الاستعمارية التوسعية.
مؤكدة أن ميليشيات المستوطنين المسلحة هي الكتيبة المتقدمة لجيش الاحتلال لتنفيذ مخططات الضم والتوسع، في استغلال بشع للانشغال الفلسطيني والعالمي بمواجهة وباء كورونا.
من جهة أخرى، قررت الحكومة الفلسطينية إعادة فتح المساجد والكنائس في الضفة الغربية وانتظام عمل الوزارات والمؤسسات الرسمية بعد أكثر من 80 يوما على إعلان الطوارئ لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.
وقال رئيس الحكومة محمد اشتية، خلال مؤتمر صحافي عقده في رام الله، إنه تقرر فتح المساجد والكنائس ابتداء من صلاة فجر اليوم، على أن يأتي كل مصل بقناع واق وسجادة صلاة والحفاظ على التباعد الاجتماعي وألا يتم الوضوء في مرافق المساجد.
وذكر اشتية أنه ستتم عودة العمل في المحاكم بشكل طبيعي بعد إجازة عيد الفطر مع مراعاة شروط السلامة، وعودة جميع الوزارات والهيئات الرسمية للعمل بشكل منتظم ابتداء من اليوم.
كما أشار إلى أنه سيسمح بعمل المحال والمنشآت التجارية والصناعية ومختلف المؤسسات ابتداء من اليوم، بشكل طبيعي مع الحفاظ على إجراءات السلامة. كما أكد اشتية رفع كامل الحواجز الأمنية بين المحافظات، وأن يسير العمل تركيزا على النظام العام ومنع أي فوضى أو خرق للنظام العام.