أعلنت إندونيسيا الدولة الإسلامية الأكبر من حيث عدد السكان أمس، أنها قررت عدم المشاركة في موسم الحج لهذا العام بسبب المخاطر المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، وهو قرار يشمل نحو 221 ألف شخص سجلوا أسماءهم لأداء هذه الفريضة.
وقال وزير الشؤون الدينية فخر الرازي خلال مؤتمر صحافي نقلته شاشات التلفزيون: «لقد كان قرارا صعبا ومريرا.. لكن من مسؤوليتنا حماية حجاجنا ومن يعملون في إطار ترتيبات الحج».
ولم تعلن السلطات السعودية بعد ما إذا كانت ستقام شعائر الحج التي تصادف في أواخر يوليو.
ودرست جاكرتا إمكانية إرسال نصف عدد الحجاج للحد من المخاطر لكنها قررت في النهاية أن تطلب منهم التخلي عن رحلتهم هذا العام.
وتسبب قرار إندونيسيا بخيبة أمل كبيرة بين بعض الحجاج الذين كانوا ينتظرون منذ عدة سنوات فرصة الذهاب للحج.
وقالت ريا توريسناواتي وهي موظفة تبلغ من العمر 37 عاما والدموع تنهمر من عينيها: «كنت أعرف أن ذلك ممكن، ولكن الآن بعد أن أصبح الأمر رسميا، فقد انفطر قلبي. كنت أنتظر ذلك منذ سنوات».
وقالت لوكالة فرانس برس: «أتممت جميع استعداداتي، وكانت ملابسي جاهزة وأخذت جميع اللقاحات. لكن الله كان له تدبير آخر».