قضت محكمة بايروم القريبة من العاصمة النرويجية امس على فيليب مانسهاوس اليميني المتطرف الذي حاول العام الماضي «قتل أكبر عدد ممكن من المسلمين» في مسجد بالقرب من أوسلو بعد أن قتل بدافع العنصرية أخته غير الشقيقة من أصل آسيوي، بالسجن 21 عاما «قابلة للتجديد».
وأشار الادعاء إلى انه «كان ينوي قتل أكبر عدد ممكن من المسلمين».
وينتمي مانسهاوس للحركة النازية الجديدة، وقد حوكم بتهمة «القتل» و«العمل الإرهابي».
وفتح مانسهاوس النار في 10 أغسطس 2019 في مركز النور الإسلامي في بايروم، مرتديا سترة واقية من الرصاص وخوذة مزودة بكاميرا، دون التسبب في أي إصابات خطيرة، قبل أن يسيطر عليه عدد من المصلين.
وعثر لاحقا على جثة أخته غير الشقيقة يوهان زانغجيا إيهلي-هانسن (17 عاما) في منزلهما بعد إصابتها بأربعة عيارات نارية، بحسب الشرطة.
وذكرت الشرطة في السابق أنها تعتقد أن دافع الجريمة عنصري، وقالت إن مانسهاوس اقدم على قتل أخته المتبناة لأنها من اصل آسيوي.
واشتملت لائحة الاتهام بحق مانسهاوس على تهمتين، إحداهما القتل والأخرى «ارتكاب عمل إرهابي» بمحاولته القتل «بهدف إشاعة الخوف الشديد بين الناس».