أصدرت حملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية بيانا «لإخلاء مسؤولية» غير عادي، أبلغت فيه مؤيديها بأنها لا يمكن أن تتحمل مسؤولية تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا خلال التجمعات الانتخابية المقبلة التي أعلنت عزمها استئنافها.
وجاء في بيان على صفحة الاشتراك بتجمع في تولسا بولاية أوكلاهوما «بحضورك التجمع، فإنك وأي ضيف يتحمل طواعية جميع المخاطر المتعلقة بالتعرض للإصابة بمرض كوفيد ـ 19».
وذكر البيان أن الحضور يوافقون على أن الحملة أو البائعين المرتبطين بالحدث غير «مسؤولين عن أي مرض أو إصابة».
ويتناقض بيان الحملة مع الرئيس الأميركي، الذي بدا أنه قلل من مخاوف الصحة العامة بشأن الفيروس، وشجع الأميركيين على العودة إلى أنماط الحياة قبل الوباء.
ويعتبر تجمع أوكلاهوما، المقرر عقده يوم الجمعة المقبل، أول حدث عام يرتبط بحملة انتخابية منذ أن أوقف تفشي فيروس كورونا التجمعات السياسية الكبيرة في مارس الماضي.
في السياق، أعلنت رئيسة الحزب الجمهوري رونا ماكدانيال أن الرئيس الأميركي ترامب سيحتفل بتنصيبه مرشحا للحزب في فلوريدا وليس في كارولاينا الشمالية من أجل خوض الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.
وكتبت في تغريدة «يسرنا تنظيم حفل قبول دونالد ترامب تسميته مرشحا للحزب الجمهوري في مدينة جاكسونفيل العظيمة».
وقالت ان «فلوريدا ليس فقط تحتل مكانة خاصة في قلب الرئيس ترامب كولاية يسكن فيها وانما هي أيضا حاسمة للنصر في 2020».
وأضافت «لكن الأعمال الرسمية للمؤتمر الوطني ستبقى في شارلوت» في كارولاينا الشمالية حيث كان يفترض ان يعقد المؤتمر من 24 الى 27 اغسطس. وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن ذلك سيتم ضمن احترام العقود الموقعة سابقا.
وتغيير مكان القاء الخطابات يأتي بعدما أعلن حاكم كارولاينا الشمالية الديموقراطي روي كوبر أنه لا يمكنه السماح بانعقاد المؤتمر كما هو مقرر بسبب القلق حول انتشار فيروس كورونا المستجد خلال التجمعات الكبرى.
وقالت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في بيان «إن القيود السارية حاليا في كارولاينا الشمالية لمواجهة «كوفيد ـ 19» لا تتيح المضي في الاحتفالات ولن يعمل الحاكم كوبر مع اللجنة الوطنية للجمهوريين حول وضع توجيهات، الاحتفالات بالتعيين والاثر الاقتصادي الذي يواكبها يجب أن تنقل الى جاكسونفيل».
وسبق لترامب ان انتقد تصريحات كوبر قائلا ان حاكم الولاية لا يريد تغيير رأيه «رغم انه سيخسر مئات ملايين الدولارات التي ستتدفق على الولاية».
وقد فاز ترامب في ولايتي فلوريدا وكارولاينا الشمالية خلال انتخابات 2016.