افرجت اسرائيل امس عن القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) حسن يوسف من أحد سجون الاحتلال بعد قضائه أحكام اعتقال إداري لمدة 16 شهرا بحسب ما أكدت عائلته.
وقال نجل القيادي في «حماس» أويس يوسف «أفرج عن والدي من معتقل عوفر الإسرائيلي، يتواجد الآن في منزل العائلة وهو بصحة جيدة». وأشار يوسف إلى قضاء والده «المدة في المعتقلات الإسرائيلية بعد أن تم تجديد قرار اعتقاله الإداري الأول مرتين».
وأظهرت صورة متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليوسف بعد وصوله منزله في بلدة بيتونيا قرب رام الله، وهو يضع كمامة واقية وقفازات بلاستيكية.
وفي تصريح سابق للمتحدثة باسم نادي الأسير الفلسطيني أماني سراحنة، فقد سبق ليوسف أن اعتقل عشرات المرات، وأمضى ما مجموعه 20 عاما تقريبا في السجون الإسرائيلية.
من جهة اخرى، قال نادي الأسير الفلسطيني امس، ان قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 11 فلسطينيا في الضفة الغربية بينهم امين سر حركة «فتح» في مخيم شعفاط ونائب سابق في المجلس التشريعي.
وقال النادي في بيان صحافي ان أربعة فلسطينيين جرى اعتقالهم في الخليل أحدهم النائب السابق في المجلس التشريعي نزار رمضان ونجله إضافة إلى الاسير السابق علاء مجاهد والوزير السابق عيسى الجعبري الذي أفرج عنه لاحقا بعد ساعات من اعتقاله.
وأشار الى ان الاحتلال اعتقل كذلك امين سر حركة فتح في مخيم شعفاط أدهم الهندي، بالإضافة الى فلسطينيين اثنين في بيت لحم وثلاثة آخرين من مخيم الجلزون ومدينة اريحا.
الى ذلك، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية في أراض فلسطينية شمال بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة وسط أعمال تجريف.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) امس أن خمس آليات عسكرية، تضم جرافتين وثلاث دبابات انطلقت من مواقع إسرائيلية على الشريط الحدودي قرب معبر بيت حانون شمال القطاع، توغلت لعشرات الأمتار في أراض فلسطينية، وقامت بأعمال تجريف ووضعت سواتر ترابية في المنطقة المستهدفة.