قالت وزارة الخارجية الإيرانية امس، إن حكومات أجنبية ربما كانت وراء عمليات تسلل «قرصنة» إلكتروني استهدفت منشآت إيرانية في الآونة الأخيرة، لكنها قللت من احتمال لعبها دورا في سلسلة حرائق وانفجارات في منشآت عسكرية وغيرها.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي قوله للصحافيين «هناك الآلاف من عمليات التسلل الإلكتروني التي تستهدف البنية التحتية للبلاد يوميا، وهو أمر ليس بالجديد، وتتصدى أنظمتنا الدفاعية لمعظمها».
وأضاف أن الشهور الماضية شهدت عدة هجمات تسلل إلكتروني لها أبعاد أوسع، وأن تحليلات فنية وجنائية حددت «حكومات أو جماعات» مسؤولة عن هذه الهجمات. ولم يذكر أسماء.
لكنه قال إن نشوب حرائق في الغابات ومصافي النفط وغيرها من المواقع شائع خلال الصيف. وتناول مقال نشرته وكالة الجمهورية الإسلامية الرسمية للأنباء هذا الشهر ما وصفه باحتمال حدوث تخريب متعمد من أعداء مثل إسرائيل والولايات المتحدة.
لكن المقال أحجم عن اتهام أي منهما اتهاما مباشرا.