أعلن عضو في مجلس الشيوخ الإيطالي جانلويجي باراغونه امس، تأسيس حزب سياسي يهدف إلى إخراج إيطاليا من الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد أيام قليلة على حصول روما على حزمة إغاثة من التكتل لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.
وقدم باراغونه، وهو صحافي تلفزيوني سابق، حزبه الذي أطلق عليه «إيطاليكست» بعد يومين على اجتماع في لندن مع رئيس حزب «بريكست» نايجل فاراج، الذي لعب دورا حاسما في قرار بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
وأشار باراغونه إلى استطلاع أجراه معهد بييوبلي في أواخر يونيو، أظهر أن قرابة 7% من الإيطاليين، سيصوتون على الأرجح لصالح حزب يقود حملة للانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وقال إن «الإجماع سيزيد فحسب، تماشيا مع الأكاذيب التي تقولها لنا أوروبا».
وذكر المحلل السياسي وخبير الاستطلاعات ريناتو مانهايمر أن مشاعر الإيطاليين تجاه الاتحاد الأوروبي «تغيرت كثيرا في الأشهر القليلة الماضية، رغم أننا مازلنا أقل الدول ثقة ببروكسل».
واتفق قادة الاتحاد الأوروبي على خطة إغاثة بقيمة 750 مليار يورو، تتضمن شريحة كبيرة لإيطاليا ما من شأنه زيادة نسبة التأييد للاتحاد.
من جهة أخرى، أكد المفاوض البريطاني بشأن ملف بريكست ديفيد فروست أنه بات «من الواضح» أنه لن يكون من الممكن التوصل إلى اتفاق مبدئي الشهر الجاري بشأن مرحلة ما بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقال فروست: «من الواضح بشكل مؤسف أننا لن نتوصل في يوليو إلى (تفاهم مبكر على مبادئ أي اتفاق محتمل)»، مضيفا: «علينا مواجهة احتمال عدم التوصل» إلى اتفاق حتى بعد انقضاء فترة ما بعد بريكست الانتقالية في ديسمبر.
واستبعد نظيره الأوروبي ميشال بارنييه كذلك التوصل إلى اتفاق في الوقت الراهن.