اكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عدم وجود أي سجناء من المتظاهرين وأصحاب الرأي.
وقال المكتب الإعلامي للكاظمي في بيان بثته وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) أمس أن رئيس الوزراء قام بزيارة ليلية مفاجئة مساء امس الأول لسجن التحقيق المركزي في مطار المثنى ببغداد، حيث «اطلع على أوضاع السجناء وتأكد بنفسه من عدم وجود سجناء من المتظاهرين وأصحاب الرأي».
من جهة أخرى، أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي هشام داود أن الحكومة تعد جميع ضحايا التظاهرات شهداء.
وقال داود في مؤتمر صحافي نقلته وكالة (واع) إن «الحكومة وجهت مؤسسة الشهداء بسريان قانونها على شهداء التظاهرات».
وأضاف أن «الحكومة ستشكل لجنة لتقصي الحقائق لكشف ملابسات الأحداث التي رافقت التظاهرات»، مشيرا إلى أن «التظاهرات رافقها عنف غير مبرر بحق الشباب».
وأشار إلى أنه «بعد نتائج لجنة تقصي الحقائق سنعلن الجهات المتورطة بالعنف ضد المتظاهرين»، مؤكدا «هدفنا دولة قانون ذات هيبة».
وتابع: «نحاول الحد من ظاهرة الاختطاف والتغييب»، لافتا إلى أن «الحكومة ستراعي الحالات الإنسانية لذوي الشهداء وتقديم الدعم الكافي لهم».