اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة امس تزامنا مع وقفة عرفة، وذلك تحت حماية شرطة قوات الاحتلال.
واحتشدت أعداد كبيرة من المتطرفين حيث اقتحموا باحات المسجد فيما حاولت عناصر شرطة الاحتلال تفريغ باحات المسجد القبلي من المصلين لفتح الطريق أمام المستوطنين.
وقالت مصادر محلية فلسطينية إن خمسة أفواج من المستوطنين اقتحموا الأقصى وقاموا بجولات استفزازية وادوا طقوسا دينية.
وقد وجه الأردن مذكرة احتجاج رسمية عبر القنوات الديبلوماسية طالب فيها إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال باحترام حرمة المسجد الأقصى ومشاعر المصلين والكف عن الاستفزازات والانتهاكات.
ودان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير ضيف الله الفايز في تصريح صحافي استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والحرم القدسي كان آخرها سماح السلطات الإسرائيلية لمئات المتطرفين بتنفيذ اقتحامات للمسجد بحماية من الشرطة الإسرائيلية.
وحذر الفايز من مغبة استمرار هذه الانتهاكات وطالب بوقفها وباحترام الوضع القائم التاريخي والقانوني، مشددا على ان المسجد الاقصى هو مسجد خالص للمسلمين بكامل مساحته البالغة.
وطالب الفايز المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته والتحرك للضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات المخالفة للوضع القائم والقانون الدولي.
كما دانت جامعة الدول العربية بشدة استمرار الاعتداء على حرمة المسجد الأقصى ونية إسرائيل المبيتة للسيطرة عليه من خلال الاقتحامات المتكررة للمستوطنين والمتطرفين بحماية الشرطة والتي كان آخرها امس بزعم انها «ذكرى خراب الهيكل المزعوم».
من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 17 فلسطينيا من الضفة بينهم أسرى سابقون، ومنسق حركة المقاطعة BDS محمود نواجعة.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن 6 مقدسيين جرى اعتقالهم من باحات المسجد الأقصى، وذلك عقب اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، بينهم حارس المسجد الأقصى مهند الأنصاري، كذلك جرى اعتقال أمين سر حركة فتح إقليم القدس شادي المطور من أمام محكمة صلح الاحتلال في القدس، حيث عقدت جلسة محكمة لمحافظ القدس عدنان غيث.
وتم اعتقال 5 مواطنين من بلدات سالم وتل وروجيب في نابلس وجميعهم أسرى سابقون، واعتقلت القوات مواطنا من قلقيلية، ومواطنين من بيت لحم، ومواطنا من الخليل، وكانت قد اعتقلت 3 مواطنين من بلدة دير أبو مشعل في رام الله جرى الإفراج عنهم لاحقا.