سجلت الولايات المتحدة عددا قياسيا جديدا فيما يخص الاصابات بفيروس كورونا المستجد، فيما تعاني أوروبا من موجة حر شديدة تزيد المخاوف من عدم التزام المواطنين باجراءات الوقاية التي عادت عدة دول لفرضها مع الموجة الثانية من التفشي.
فقد أظهر إحصاء لرويترز وآخر لجامعة جونز هوبكنز الأميركية، أن حالات الاصابة بالفيروس التاجي في الولايات المتحدة تجاوزت الخمسة ملايين شخص، من بين أكثر من 19.67 مليون شخص أصيبوا بالفيروس على مستوى العالم.
كما أنها سجلت نحو 163 الف وفاة من أصل أكثر 727 الفا توفوا جراء مرض كوفيد-19 الناجم عن الفيروس وهو ما يصل إلى نحو ربع إجمالي الوفيات في العالم بسبب الفيروس.
وذلك يعني بحسب تحليل لرويترز، إصابة واحد من بين كل 66 أميركيا.
وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ بدء ظهوره في الصين في ديسمبر عام 2019. وأصبحت البرازيل ثاني دولة تتجاوز المئة ألف وفاة بعد الولايات المتحدة.
وتخطت أيضا عتبة رمزية أخرى هي عدد الإصابات الذي تجاوز الثلاثة ملايين. وفي المركز الثالث من حيث الإصابات، جاءت الهند بعد تسجيلها مليونين و886011، لكنها احتلت المرتبة الخامسة من حيث الوفيات بواقع 42518 وفاة.
أما في أوروبا، فإن الجو الحار يصعب الالتزام بالاجراءات الاحترازية، حيث يهرب بالسكان إلى الشواطئ رغم تدابير الوقاية المفروضة. ومع ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 35 درجة مئوية، تحاول السلطات جعل الناس يحترمون وضع الكمامات ومنعهم من التجمع في الحدائق وعلى الشواطئ.
وفي المملكة المتحدة وهولندا وألمانيا أيضا، تجمعت حشود على الشواطئ تجاهل معظمها التباعد الجسدي. وحذرت السلطات المحلية من أن بعض الشواطئ في شمال ألمانيا وكذلك بحيرات عدة يجب أن تغلق بسبب استحالة احترام المسافة الآمنة المتمثلة بمتر ونصف المتر بين الأشخاص.
وكتبت شرطة برلين في تغريدة «الحدائق والبحيرات والشواطئ وأحواض السباحة مكتظة جدا. حافظوا على هدوئكم، احترموا المسافات الآمنة وضعوا الكمامات عندما لا تتمكنوا من تجنب قرب الآخرين منكم».
ومنذ أواخر يوليو، أصبح وضع الكمامة في كافة الأماكن العامة المغلقة، يطبق تدريجيا في الأمان المفتوحة في كافة أنحاء العالم، لمحاولة منع ارتفاع عدد الإصابات بالوباء.
وفي فرنسا، سيصبح وضع الكمامة إلزاميا اعتبارا من اليوم في بعض المناطق المكتظة في باريس.
وفي آسيا، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إنه يتعين التعايش مع فيروس كورونا وسط توقعات باستمرار الفيروس لفترة.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عنه القول، خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا: «قد يستمر هذا الوضع لستة أشهر أو لمدة عام ويجب أن نستعد لذلك».