أحيت مدينة ناغازاكي اليابانية امس الذكرى الخامسة والسبعين لتدميرها بقنبلة ذرية في مراسم بحضور محدود بسبب وباء «كوفيد ـ 19». وجرى قداس في ذكرى ضحايا القصف النووي الأميركي في كنيسة أوراكامي بالقرب من مكان الانفجار، بينما شارك سكان آخرون في مراسم في حديقة السلام.
وتم تخفيض عدد الذين سمح لهم بالمشاركة بنسبة 90% مقارنة بالسنوات السابقة، لكن تم بث المراسم مباشرة على التلفزيون ليتمكن الآخرون من متابعتها.
وفي الساعة 11.02 صباحا، وهو نفس الموعد الذي تم فيه القصف النووي، رن جرس نصب ناغازاكي للسلام ووقف الحاضرون دقيقة صمت.
وقبل لحظات قليلة، أحضر عدد من ممثلي الناجين وعائلات الضحايا والتلاميذ والأساتذة حاويات خشبية فيها مياه جمعت من أجزاء مختلفة من المدينة كخطوة رمزية وإحياء للذكرى المؤثرة للأشخاص الذين كانوا يحتضرون وكانوا يطلبون الحصول على ماء للشرب.
ومرة جديدة، دعا رئيس الوزراء شينزو آبي، إلى توقيع معاهدة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة النووية، وقال «بصفتنا الدولة الوحيدة التي عانت من هجمات نووية، فمن واجبنا أن ندفع خطوة بخطوة بتقدم جهود المجتمع الدولي لتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية». ستكون اليابان بمنزلة «جسر بين البلدان ذات المواقف المختلفة».
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في رسالة قرأها نائب الأمين العام إيزومي ناكاميتسو من أن «احتمال حدوث خطأ متعمد أو عرضي أو سوء تقدير للسلاح النووي موجود بشكل كبير».