Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاحه الدورة الجديدة لمجلس الشورى سعي المملكة العربية السعودية الدائم إلى المصالحة العربية ودعم القضية الفلسطينية
خادم الحرمين: سنواصل تجفيف منابع «الإرهاب» والتصدي للفكر الضال
8 مارس 2010
المصدر : الرياض ـ وكالات:

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن المملكة سوف تواصل العمل الأمني لإفشال كل المخططات الإرهابية و«استئصال شأفة الفئة المنحرفة»، وتجفيف منابع الإرهاب، مؤكدا خلال افتتاحه دورة جديدة لمجلس الشورى، ان «الساحة الأمنية في المملكة تشهد نشاطا ملحوظا في التصدي لذوي الفكر الضال والفئة المنحرفة من المتشددين والإرهابيين».
وأضاف خادم الحرمين أن بلاده ستواصل «السعي في تبني مشروع خطاب إسلامي يقوم على الحوار والتسامح وتقريب وجهات النظر وإزالة سوء الفهم ونبذ مظاهر الخلاف والعداء والكراهية بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة»، مشددا على أن «مواقف المملكة تتسم بالوسطية والعقلانية والحكمة مما جنبها الوقوع في كثير من الصراعات الإقليمية والدولية».
وقال: «دورنا من أمتنا العربية والإسلامية قائم على الدفاع عن حقوقها وبذل الغالي والنفيس لما فيه وحدتهم ورفعتهم».
وتابع: «لا ينكر منصف دورنا تجاه ذلك، وسنحرص دوما على تبني قضاياهم العادلة، ولا يكون ذلك إلا بوحدة الصف والهدف للخروج من ليل الفرقة إلى صبح الوفاق» وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حرص المملكة العربية السعودية على الاضطلاع بدورها في تبني قضايا الامة العربية والاسلامية العادلة».
وأشار الى ســعي بلاده الدائم إلى المصالحة العربية وإلى مراعاة حسن الجــوار وتنقية الأجواء وإصلاح ذات البين بين جميع الدول العربية والإسلامية الشقيقة ودعم قضاياها العادلة وعلى الأخص قضية العرب والمسلمين الأولى قضية فلسطين.
وأشار خادم الحرمين الشريفين إلى أنه في إطار سعي المملكة العربية السعودية لدعم القضية الفلسطينية نهجت مسارين متوازيين تمثل المسار الأول في الدفع بالمصالحة الفلسطينية ودعم هذه القضية العادلة في المحافل الدولية بهدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، أما المسار الآخر فتمثل في استمرار مساعدات المملكة المادية والعينية للشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن السعودية قدمت مبلغ مليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة جراء الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على القطاع كما وجهت بإطلاق حملة تبرعات شعبية عاجلة في عموم مناطق المملكة للفلسطينيين وإغاثتهم.
وفي هذا الإطار تلقى الرئيس السوري د.بشار الأسد رسالة من خادم الحرمين الشريفين نقلها الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز تتعلق بالعلاقات الثنائية المتميزة بين سورية والسعودية وآخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
وقال بيان رئاسي سوري امس انه «جرى خلال اللقاء بحث سبل تعميق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين في المجالات كافة، كما تم التأكيد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين، الأمر الذي من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».