هدد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خليل الحية امس، بالرد بالمثل على إسرائيل في ظل توتر ميداني يشهده قطاع غزة منذ أكثر من أسبوع.
وقال الحية، خلال تظاهرة في غزة، إن «المقاومة في قطاع غزة يقظة ومستعدة للجم عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني». وأضاف الحية «أيادينا على الزناد، وان القصف سيواجه بالقصف، والصواريخ ستواجه الصواريخ، والقتل بالقتل».
وأكد الحية على تمسك حماس بمطالب رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007 وأنها «لا تخشى» تهديدات إسرائيل. يأتي ذلك فيما صرح رئيس اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة السفير محمد العمادي بأن قطر «تبذل جهودا مكثفة لاحتواء التصعيد المتدحرج في غزة بالتوازي مع جهود تخفيف الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع».
وقال العمادي، في بيان وزعته اللجنة القطرية في غزة، ان «اتصالات قطرية مكثفة جرت خلال الساعات الماضية على أعلى المستويات ومع كل الأطراف لاحتواء التصعيد وتجنيب سكان القطاع المزيد من الأزمات».
من جهة اخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، 18 فلسطينيا من الضفة، غالبيتهم من القدس.
وذكر نادي الأسير، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، أن 18 فلسطينيا جرى اعتقالهم من عدة أنحاء في القدس، منهم رئيسة شعبة الحارسات في المسجد الأقصى زينات أبو صبيح وغالبيتهم من بلدة العيسوية، المسجد الأقصى، جنين وطوباس، طولكرم، ورام الله.
في سياق متصل، اقتحم نحو 98 مستوطنا ساحات المسجد الأقصى، وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية، أن المقتحمين تجولوا بحماية شرطة الاحتلال في باحات الاقصى، فيما اعتقلت قوات الاحتلال موظفين في الأوقاف ومواطنا ثالثا كان يتواجد في باحات الأقصى خلال اقتحامه من قبل المستوطنين.
وأشارت الأوقاف إلى أن الاقتحامات جرت انطلاقا من باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية وتجولت بشكل استفزازي في باحات الأقصى وصولا إلى مصلى باب الرحمة.