قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن على الولايات المتحدة أن تعود أولا إلى الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع الدول الست الكبرى في عام 2015 إذا أرادت اتفاقا مع إيران، مشيرا إلى الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة قبل عامين.
وقال روحاني في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون الرسمي امس إن «سياسة الضغوط القصوى التي تنتهجها واشنطن فشلت بنسبة 100%... إذا كانت واشنطن تريد اتفاقا معنا فإنه يتعين عليهم والحال هكذا العودة إلى الاتفاق النووي».
وفي السياق نقل عن علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية في إيران قوله امس إن المحادثات مع رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت بناءة.
وطلب جروسي من إيران خلال زيارته لها السماح لمفتشيه بدخول موقعين ذريين سابقين لأن الوكالة تشتبه بأنه ربما لاتزال بهما مواد نووية غير معلن عنها أو آثارها.
ونسبت وكالة أنباء الطلبة «ايسنا» الإيرانية إلى صالحي قوله «محادثتنا كانت بناءة، وتقرر أن تقوم الوكالة بدفع عملها مهنيا ومستقلا، ونحن أيضا سنعمل في إطار واجباتنا».
وأضاف «يبدأ فصل جديد مع زيارته لطهران من حيث التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسوف يتسع تعاوننا أكثر. نأمل أن تكون نتيجة الزيارة مرضية للطرفين، بحيث يؤدي الجانبان واجباتهما بشكل متبادل». لكنه قال «إيران لن تقبل بأي مطالب إضافية بخلاف التزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015».
وهذه هي أول زيارة لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران منذ توليه مهامه في ديسمبر الماضي.
وقال جروسي بعد اجتماعه مع صالحي «نعمل على التوصل لاتفاقية بخصوص أنشطة التحقق في إيران». وقالت مصادر مطلعة إن هذه ربما تكون إشارة على قبول إيران بالسماح لمفتشي الوكالة بدخول الموقعين بعد خلاف دام شهورا، مؤكدا أن «هناك قضايا تستدعي التعامل معها... هذا لا يعني نهجا سياسيا تجاه إيران».
وتقول إيران إن الوكالة تطلب دخول الموقعين استنادا إلى معلومات إسرائيلية تصفها بأنها غير مقبولة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المسئول الدولي قوله «لن تسمح الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدول ثالثة بالتأثير على علاقاتها مع أي دولة».