أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اعتقال «جاسوس أميركي» قرب مصفاتين في ڤنزويلا بعد إحباط السلطات الڤنزويلية مؤامرة «لإحداث انفجار» في مجمع نفطي آخر.
وقال مادورو في خطاب متلفز: «اعتقلنا، جاسوسا أميركيا كان يتجسس، في ولاية فالكون، على مصفاتي أمواي وكاردون».
وأشار إلى أن الأمر يتعلق بعنصر في «البحرية خدم في قواعد وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) في العراق». وقال إنه تم القبض عليه وبحوزته «أسلحة ثقيلة» و«مبلغ كبير من الدولار».
وجاءت عملية الاعتقال هذه، بعد أن «اكتشفت» السلطات الفنزويلية و«أحبطت» خطة لتفجير مصفاة إل باليتو، الأقرب إلى كراكاس، والواقعة وسط ولاية كارابوبو، بحسب الرئيس الڤنزويلي.
وقبل ساعات من الإعلان عن هذا الاعتقال قالت الحكومة الفنزويلية إنها وضعت «خطة طوارئ» تهدف إلى تنظيم «توزيع المحروقات»، في مواجهة النقص الخطير في البنزين في البلاد والذي يؤدي إلى طوابير أمام محطات الوقود.