Note: English translation is not 100% accurate
طالبان تتبنى اعتداءين أسفرا عن مقتل 7 جنود أجانب وأفغان
نجاد لكرزاي: القوات الأجنبية ليست الحل
11 مارس 2010
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ

انتقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس في كابول انتشار قوات الحلف الاطلسي في افغانستان وسخر من وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الذي زار العاصمة الافغانية متسائلا «ماذا كان يفعل على مسافة 12 الف كلم» من بلاده.
وتأتي زيارة الرئيس الايراني في وقت نفذت فيه حركة طالبان اعتداءين في الساعات الـ 24 الاخيرة قتل فيهما جنديان من قوات الحلف الاطلسي وثلاثة جنود افغان وعنصران من حرس الحدود.
والتقى احمدي نجاد بعد وصوله الرئيس الافغاني حامد كرزاي وعقد بعد اللقاء مؤتمرا صحافيا انتقد فيه الولايات المتحدة دون ذكرها بالاسم.
وقال خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع كرزاي «لا نرى في وجود قوات عسكرية اجنبية في افغانستان حلا من اجل احلال السلام في افغانستان» مضيفا ان «الحل يمر عبر سيطرة حكومة افغانستان الشرعية على الوضع».
واكد ان «ايران لا تلعب دورا في انعدام الامن في افغانستان، لطالما كنا الى جانب الحكومة والشعب الافغانيين بما يخدم الامن في افغانستان».
وحين طلب منه احد الصحافيين التعليق على قول غيتس بان ايران تلعب دورا مزدوجا في افغانستان، ابتسم وقال «السؤال هو بالاحرى: ما تفعل انت (غيتس) في هذه المنطقة؟».
وتابع «انت على مسافة 12 الف كلم من الجانب الاخر للكرة الارضية. ماذا تفعل هنا؟ هذا سؤال جدي» مضيفا «هل انت هنا لوقف الارهابيين؟ ان كنت هنا لسبب آخر، عليك ان تتحلى بالشجاعة الكافية للاقرار بذلك».
واتهم الرئيس الايراني واشنطن دون ذكرها بالاسم باستخدام الارهاب «ذريعة» لتبرير انتشار 121 الف جندي اجنبي في هذا البلد.
وقال في اشارة الى حركة طالبان وشبكة القاعدة ان الولايات المتحدة «خططت لهما واعطتهما المال وامدتهما بالدعم والمعلومات».
وكان غيتس اعلن تعليقا على وجود احمدي نجاد في العاصمة الافغانية ان الولايات المتحدة تود ان تقيم افغانستان «علاقات جيدة» مع كل جيرانها.
ورغم الخصومة بين واشنطن وطهران الا انهما تشتركان في عداوتهما لطالبان المعادية للشيعة في ايران كما للغرب، والتي حكمت كابول من 1996 وحتى 2001 قبل ان يطيح بها الغزو الاميركي.
وعلى الصعيد الامني، قتل ثلاثة جنود وعنصران من حرس الحدود الافغان امس في اعتداء بالسيارة المفخخة وقع في ولاية باكتيكا شرق البلاد، على ما اعلن قائد الشرطة المحلية دولت خان زادران مشيرا الى اطلاق ثمانية صواريخ لاحقا على قاعدة عسكرية افغانية في المنطقة.
كما قتل جنديان من حلف شمال الاطلسي مساء امس الاول في هجوم نفذه انتحاري يرتدي بدلة حرس الحدود في قاعدة مشتركة للقوات الافغانية والاطلسية في ولاية خوست المجاورة وتبنت حركة طالبان العمليتين.