مليون وفاة و33 مليون اصابة، هي حصيلة تسعة أشهر من عمر الوباء الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، ودفع المزيد من دول العالم لتشديد الاجراءات الاحترازية.
ومع هذه الارقام المخيفة دقت عدة دول اوروبية ناقوس الخطر، حيث أكد الناطق باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنها تشعر بقلق شديد حيال الارتفاع الحاد في عدد الإصابات في ألمانيا، داعيا السكان الى التزام التدابير الصحية الصارمة.
وحذرت ميركل خلال لقاء مع كبار المسؤولين في حزبها من أن أعداد الإصابات الجديدة التي تصل حاليا إلى حوالي ألفين يوميا، قد تصبح 19200 يوميا بحلول عيد الميلاد إذا استمر الاتجاه «على هذا النحو»، وفق مصادر في الحزب. وفي الهند تجاوز إجمالي عدد الإصابات عتبة ستة ملايين، في وقت يجتاح الفيروس البلد الشاسع في جنوب غرب آسيا.
وأعلنت وزارة الصحة الهندية أمس تسجيل 6.1 ملايين إصابة، وفي حال استمر تسارع تفشي الوباء على حاله والذي يقدر يوميا ما بين 80 و90 ألف إصابة، فإن الهند مرشحة في الاسابيع المقبلة لان تتخطى الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا في العالم والتي سجلت ما يزيد على 7 ملايين و100 الف اصابة. لكن عدد الوفيات في شبه القارة الهندية.