أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية امس، أن السلطة الفلسطينية تعاني أزمة مالية سببها «حرب المال» التي تشنها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال اشتية في مستهل اجتماع الحكومة الفلسطينية عبر الانترنت «هذه الأزمة تسببت بها حرب المال التي تشنها علينا الإدارة الاميركية واسرائيل وانقطاع المساعدات العربية».
وأضاف «إسرائيل وأميركا تريدان أن تهزمانا لكي نستسلم ونقبل مشروعهما وسوف نصمد ولن نهزم ولن نستسلم».
وأوضح اشتية أن حكومته خفضت نحو 70% من قيمة نفقاتها التشغيلية، بسبب أزمتها الاقتصادية.
وقال «نحن بحاجة الى 1.2 مليار شيكل (حوالي 350 مليون دولار) شهريا، كان يأتي منها من المقاصة التي تجبيها إسرائيل لصالحنا حوالي 500 مليون شيكل (150 مليون دولار). وكنا نجني من الضرائب المحلية 350 مليون شيكل (100 مليون دولار) انخفضت الى نحو 200 مليون شيكل».
ميدانيا، اقتحم عشرات المستوطنين اليهود امس، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) امس، أن قوات كبيرة تابعة لشرطة الاحتلال الاسرائيلي انتشرت في باحات الأقصى، وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
ووفق الوكالة، منعت تلك القوات المصلين الفلسطينيين من الوصول للمسجد، بحجة منع التنقل لمسافة لا تزيد على 500 متر عن المنازل لمنع انتشار فيروس «كورونا».
كما أغلقت سلطات الاحتلال امس، الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل أمام المصلين، وشددت من إجراءاتها في محيطه وبالبلدة القديمة، بحجة تأمين احتفالات المستوطنين بما يسمى «عيد الغفران».
وذكرت «وفا» أن قوات الاحتلال نشرت جنودها بأعداد كبيرة في محيط الحرم، والبلدة القديمة، وضيقت على المواطنين الذين يقطنون المنطقة، تمهيدا لاحتفالات المستوطنين.
من جانبه، أوضح مدير الحرم الإبراهيمي الشيخ حفظي أبوسنينة أن سلطات الاحتلال أغلقت الحرم الإبراهيمي بجميع أروقته وساحاته وباحاته، أمام المصلين، مشيرا إلى أن المستوطنين نصبوا خياما في حديقة ومتنزه الحرم.