أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون امس عن خالص تعازيه للشعب الكويتي بوفاة المغفور له صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، معتبرا أن «الأمير الراحل سيبقى خالدا في ذاكرة العالم».
وقال جونسون في بيان صحافي «تلقيت نبأ وفاة أمير الكويت ببالغ الحزن والأسى، فقد كان له دور كبير لا ينسى في دعم العمل الإنساني حول العالم وفي تعزيز الاستقرار الإقليمي لشعوب المنطقة».
وأضاف أن سمو الأمير الراحل قدم خلال حياته ومن خلال عمله كوزير للخارجية ثم أميرا للكويت مساهمات شخصية فاعلة في دعم الاستقرار في الشرق الأوسط علاوة على دعمه للمبادرات والمساعدات الإنسانية النبيلة في عدد من دول العالم ستبقى راسخة في التاريخ.
وأعرب جونسون عن أمله في أن تستمر علاقات الصداقة بين المملكة المتحدة والكويت في التطور والازدهار خدمة للسلم والعدالة في العالم.
من جانبه، أعرب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن خالص تعازيه وصادق مواساته الخالصة للشعب الكويتي الشقيق لوفاة سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد.
وقال اردوغان في تغريدة على حسابه في برنامج التواصل الاجتماعي (تويتر) «تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح» سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
كما أعربت المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) اودري ازولاي عن بالغ الحزن لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقالت ازولاي عبر حسابها الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) إن العالم فقد «رجلا حكيما وصاحب رؤية».
وأكدت أن سمو أمير الكويت كان «ملتزما إلى حد كبير بالعمل إلى جانب منظمة (يونسكو)».
وتقدمت بالتعازي الحارة إلى الشعب الكويتي كافة.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن حزنه العميق لوفاة سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد. وقال غوتيريش قبل أن يلقي كلمته خلال مؤتمر صحافي حول «تمويل التنمية في زمن كوفيد»: «كان أمير الكويت رمزا استثنائيا للحكمة والكرم ورسول سلام وصانع جسور».
وأصر غوتيريش على أن يحيي سمو الأمير الراحل قبل أن يبدأ مؤتمره الصحافي، معربا عن تأثره الشديد بنبأ وفاة سمو الأمير رحمه الله.
وتعود معرفة غوتيريش بسمو الأمير الراحل إلى ما قبل توليه قيادة المنظمة الدولية، حيث سنحت له الظروف أن يتعرف على خصاله وشخصه عندما كان غوتيريش مفوضا ساميا لمفوضية شؤون اللاجئين.
وأضاف المسؤول الأممي: «لن أنسى أبدا عندما كنت مفوضا ساميا لشؤون اللاجئين أنني شهدت على مبادراته وقيادته لبعض أهم الأعمال الإنسانية في العالم»، ومنها إنقاذ حياة ملايين الناس ومساعدة وحماية مجتمعات واقعة في محنة كبيرة بسبب نزاعات وكوارث طبيعية.
وقال غوتيريش: «كان دائما في الصف الأول لحشد تضامن المجتمع الدولي مع المحتاجين».
وأعرب الأمين العام عن خالص تعازيه في وفاة سمو الأمير الراحل قائلا: «أود أن أعبر لأسرته ولحكومة وشعب الكويت عن تعازينا العميقة».