قالت منظمة الصحة العالمية امس، إن نحو 10% من سكان العالم ربما أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، ما يترك الغالبية العظمى من السكان عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19 الناتج عنه.
وقال مايك رايان، كبير خبراء الطوارئ في المنظمة، لمجلسها التنفيذي إن بؤر التفشي تزداد في أجزاء من جنوب شرق آسيا وان أعداد الإصابات والوفيات في ارتفاع في مناطق من أوروبا وشرق البحر المتوسط.
وأضاف رايان «أفضل تقديراتنا الحالية تقول إن حوالي 10% من سكان العالم ربما أصيبوا بالفيروس. يختلف الأمر من بلد لآخر، ومن المناطق الحضرية إلى الريفية، يختلف وفقا للجماعات. لكن ما يعنيه هو أن الغالبية العظمى من العالم لايزالون يواجهون مخاطر». وقال «نحن الآن متجهون إلى فترة صعبة. المرض يواصل الانتشار».
من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون امس، إن الارتفاع الحالي في عدد المصابين بكوفيد-19 قريب من توقعات الحكومة، لذا ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة لمعرفة ما إذا كانت إجراءات العزل العام في بعض المناطق قادرة على التغلب على الفيروس. وأضاف جونسون، بعد تسجيل بريطانيا قفزة في عدد الإصابات اليومية إلى رقم قياسي بلغ 22961 أمس الأول «إن عدد الإصابات التي نشهدها حاليا يتوافق إلى حد كبير مع ما كنا نتوقعه».
وقال «الشيء المهم هو أنه في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، سنرى بشكل أوضح ما إذا كانت بعض القيود التي وضعناها، ستبدأ في الحد من انتشار فيروس كورونا».
هذا، ومازال السباق المحموم لإنتاج لقاح او دواء للفيروس قائما، حيث قال وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو امس، إن روسيا تعمل على تطوير دواء جديد لمحاربة فيروس كورونا يعتمد على بلازما الدم المستخرجة من الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء منه.
وعلى قائمة الاصابات، أعلنت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورزولا فون دير لاين، عبر «تويتر» امس، الدخول في عزل ذاتي بعدما خالطت مؤخرا شخصا مصابا بفيروس كورونا.
وأكدت أنها ستستمر في العزل رغم أن نتيجة الفحوصات جاءت سلبية.