أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 53 شخصا على الاقل جراء اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم الأمعري للاجئين في محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة امس.
وأضاف الهلال الأحمر أن 10 من الجرحى أصيبوا بالرصاص الحي، و13 بالرصاص المطاطي.
جاء ذلك عندما اقتحمت أكثر من ثلاثين آلية عسكرية إسرائيلية محملة بجنود الاحتلال إضافة إلى قوات خاصة مخيم الأمعري للاجئين قرب البيرة، بعد أن أغلقت الطريق المؤدية إليه، ومنعت حركة المواطنين في محيطه.
وبحسب مصادر محلية، فإن مواجهات عنيفة اندلعت في المخيم، أطلقت القوات الإسرائيلية خلالها الأعيرة النارية تجاه الشبان، ما أدى إلى سقوط إصابات، ونقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة من المخيم هم: اثنين اشقاء وزوجة شقيقهم.
من جهته، أفاد الإعلام الإسرائيلي بأن أحد الجنود أصيب بجروح طفيفة «خلال عملية روتينية في رام الله»، موضحا أنه أطلق النار بالخطأ على ساقه.
من جهة أخرى، أطلقت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي نيران رشاشاتها الثقيلة وفتحت خراطيم المياه صوب مراكب الصيادين في بحر مدينة غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن جنود الاحتلال أطلقوا النار بشكل مكثف صوب مراكب الصيادين على قرابة ثلاثة أميال بحرية قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، وفتحوا خراطيم المياه عليها، ما أدى إلى هروب الصيادين خوفا على حياتهم.
وتتعمد زوارق بحرية الاحتلال يوميا مهاجمة الصيادين، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد في بحر غزة.