Note: English translation is not 100% accurate
قائمة رئيس الوزراء العراقي تتقدم في بغداد و6 محافظات جنوبية
معلومات عن نجاة المالكي من محاولة اغتيال وإصابته بطلق ناري في ساقه
14 مارس 2010
المصدر : بغداد ـ وكالات

وسط ترقب العراقيين نتائج الانتخابات البرلمانية التي أظهرت تقدم قائمة ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي في بغداد وست محافظات جنوبية، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر مطلعة ان المالكي نجا الخميس الماضي من محاولة اغتيال أدت الى إصابته في ساقه. وقال مصدر مقرب من رئيس الوزراء ان المالكي «تعرض أول من أمس (الخميس) لمحاولة اغتيال أسفرت عن إصابته في ساقه بطلق ناري وأن عملية جراحية أجريت له في مدينة الطب» ببغداد. ولم يكشف المصدر عن أي تفاصيل فيما يخص المنفذ وآليات تنفيذ المحاولة أو الجهة التي تقف خلفها، إلا أنه أكد أن المالكي بصحة جيدة ولا يعاني من أي مضاعفات جانبية، وذلك حسبما ذكرت وكالة الدار العراقية. يشار الى ان بيانا مقتضبا حول العملية الجراحية التي أجريت للمالكي الخميس، الماضي قد أثار جدلا واسعا بسبب عدم تحديد نوعية العملية وأسبابها وسبب إجرائها في مستشفى مدينة الطب العراقية التي غالبا ما تستقبل الفقراء من الناس وبإشراف فريق طبي محلي. وما عزز الشكوك البيان الذي أصدره مكتب نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي بقوله ان الأخير اتصل بمكتب المالكي للاطمئنان على صحة المالكي ولم يتحدث معه شخصيا.
وقال البيان «ان عبدالهادي أجرى اتصالا هاتفيا مع مكتب المالكي وذلك للاطمئنان على صحته بعد اجرائه عملية صغرى، متمنيا له دوام الصحة والتوفيق لمواصلة المشوار السياسي لما فيه مصلحة ابناء الشعب العراقي الذين اثبتوا جدارتهم في مواصلة العملية الديموقراطية».
في غضون ذلك، أظهرت نتائج أولية للانتخابات البرلمانية العراقية أعلنت أمس تقدم قائمة المالكي في بغداد تلتها قائمة الائتلاف الوطني العراقي، وحلت ثالثة القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.
وحصل ائتلاف دولة القانون بموجب هذه النتائج على نحو 159 ألف صوت، في حين حصلت قائمة الائتلاف الوطني العراقي على 108 آلاف صوت بينما حصلت القائمة العراقية على 105 آلاف صوت. وتشكل هذه الأصوات ما نسبته 18% من مجمل الأصوات.
وبذلك تكون قائمة ائتلاف دولة القانون احتلت المرتبة الأولى في 6 محافظات بينها بغداد وكربلاء و4 محافظات جنوبية من أصل 18 محافظة في البلاد.
في المقابل حققت قائمة علاوي تقدما في ناحية الكرخ، غرب دجلة، ومحافظة صلاح الدين.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان البلبلة سادت مقر المفوضية حين اعلان هذه النتائج الجزئية حيث تم بث الارقام على الشاشات المخصصة ومن ثم سحبها قبل وضعها مجددا. وشارك في الانتخابات التي جرت الاحد الماضي 6281 مرشحا بينهم 1801 امراة موزعين على 12 ائتلافا كبيرا و74 كيانا سياسيا.
والنتائج الجزئية لا تشكل حتى الآن مفاجأة لأنها تتطابق مع ما اكده مسؤولون محليون في مكاتب المفوضية غداة الانتخابات من حيث تقدم المالكي في المناطق الشيعية وعلاوي في مناطق العرب السنة، والتحالف الكردستاني في معقله. مشاورات تشكيل الحكومة من جهة اخرى، اعلن النائب عباس البياتي المرشح عن «دولة القانون» بدء حوار مع قوائم اخرى لتشكيل الحكومة المقبلة برئاسة المالكي.
وقال البياتي لفرانس برس ان «ائتلاف دولة القانون، شكل لجنة مصغرة تتولى وضع الاسس والاطار الذي يتم بموجبه التحاور مع الكيانات السياسية بهدف تشكيل تحالف يتولى تشكيل الحكومة المقبلة». وأوضح البياتي ان «اللجنة مكونة من خمسة اشخاص يتولون التفاوض مع جميع الكيانات السياسية دون استثناء لوضع اسس للحوار لتشكيل التحالف». واكد دون تحديد الاسماء ان «اللجنة التقت ممثلين من اربعة كيانات سياسية حققت تقدما في نتائج الانتخابات، والابواب ستكون مفتوحة للحوار مع الجميع.. تلقينا اشارات ايجابية من ثلاثة كيانات لم تبد اي اعتراض على ترشيح المالكي». يشار الى استحالة ان تتمكن قائمة بمفردها مهما كانت حظوظها في الفوز، من الحصول على الغالبية في مجلس النواب (163 من اصل 325 مقعدا) نظرا للنظام النسبي المعقد في عملية الاقتراع. وفي هذا السياق، عبر استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد حميد فاضل عن اعتقاده بان الطريق لايزال صعبا امام المالكي. وقال لفرانس برس ان «تقدم المالكي ليس كبيرا لأنه لم يحقق النجاح الذي يحيله رقما صعبا لا يمكن تجاوزه». وأشار الى احتمال تشكيل ائتلاف شيعي كردي قد يقف في وجه المالكي قائلا «هناك رغبة في التحالف بين الائتلاف الوطني العراقي والتحالف الكردستاني الذي تقدم بمطالب رفضها المالكي خلال توليه رئاسة الوزراء».
الأمم المتحدة: لا أدلة على حدوث تزوير واسع النطاق في الانتخابات العراقية
واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال المبعوث الخاص للامم المتحدة ورئيس فريق المراقبين الدوليين في الانتخابات العراقية آد ميلكرت انه لا توجد ادلة على حدوث مخالفات هيكلية او تزوير واسع النطاق في تلك الانتخابات.
واضاف المبعوث في حديث اجرته معه صحيفة «كريستيان سيانس مونيتور» في العراق ان «هناك فارقا بين التصرفات والخلافات الفردية للساسة والمشكلات الهيكلية التي يمكن ان تؤثر على نتيجة الانتخابات، وحتى الآن لم تظهر لنا دلائل على وجود مثل تلك المشكلات».
وقال ان هناك 100 محام مخولين من الامم المتحدة ببحث الشكاوى التي تصل اليهم عن مسار عملية التصويت من غياب اسماء عن السجلات الى التلاعب باوراق التصويت في بعض المراكز، واضاف «لم اشهد حتى الآن ما يؤدي الى الاعتقاد بوجود نمط يدل على عمليات تزوير واسعة النطاق». وقد ارسلت بعثة المراقبين مندوبين عنها لفحص شكاوى في محافظتي نينوى وكركوك وتعهد ميلكرت بالاعلان عن نتائج التحقيقات فور التوصل اليها من قبل المراقبين هناك.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في بعثة المراقبين قوله ان ما رصد من تجاوزات كان محدودا وفرديا. واضاف المسؤول الذي رفض ان تنشر الصحيفة اسمه «رأيت في بعض الاماكن اشياء اعتقد حتى الآن انها صغيرة نسبيا وهي تتصل بعشرات الاصوات في مراكز كان حجم التصويت فيها يفوق 50 الف صوت». واوضح المسؤول ان البعثة الدولية ارسلت محققين لفحص مخازن صناديق الاقتراع ومقارنة المعلومات التي لدى البعثة بالمعلومات التي تتجمع في مراكز فرز الاصوات.