القاهرة ـ وكالات: طالب محمود عطية المنسق العام لحملة «ترشيح المشير رئيسا» المجلس العسكري بترشيح احد القيادات العسكرية لرئاسة الجمهورية، واضاف خلال مؤتمر صحافي عقد امس الاول بمنطقة الظاهر تحت عنوان «حقائق ووقائع ونعم للعسكرية بفكر الدولة المدنية» انه اذا رفض المجلس هذا الطلب فنؤيد ترشيح «اي شخصية ذات طابع عسكري».
لكن د. محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية اعرب في بيان له عن امله الكبير في ان يجنب المجلس الاعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء البلاد مخاطر بدء ثورة جديدة اذا لم يستجب بسحب وثيقة د.علي السلمي، وتحديد موعد نهائي لتسليم السلطة باجراء انتخابات رئاسية فيما لا يجاوز نهاية ابريل 2012.
وردا على ما قاله د.علي السلمي من ان العوا خدع بالتحدث عن وثيقة اخرى غير التي قدمها السلمي، قال العوا ان الذي بين ايدي الناس كلهم هو النص الذي وزعه د.السلمي على المشاركين في اجتماعه بالقوى الوطنية لمناقشة الوثيقة يوم 2 من الشهر الجاري.