«أين الديموقراطية يا أخ مارتن؟» سؤال طرحته الطالبة رقية طبيلة الطالبة بقسم القانون الدولي بالجامعة الأميركية بالقاهرة، وهي تحمل لافتة تعبر فيها عن رفضها كطالبة بالجامعة استضافة د.مارتن أنديك نائب رئيس ومدير مؤسسة «بروكينغز».
جاء هذا قبل بدء المحاضرة التي نظمتها الجامعة الأميركية امس الاول، لـ «أنديك» للحديث حول السياسة الخارجية الأميركية، حيث استقبلت رقية الفلسطينية الجنسية ورئيسة «نادي بلاد القدس» أنديك بلافتة مكتوب عليها «هذا الشخص غير مرغوب في وجوده بجامعتي»، الأمر الذي أثار انتباه أنديك، متوجها إليها بسؤال «هل أنا غير مرغوب في وجودي؟»، فردت عليه بنفس السؤال قائلة «وهل أنا كفلسطينية مرغوبة في بلدك؟»، ورد عليها قائلا: «أنا أميركي» فقالت له «أنت صهيوني»، ثم تابعها بقوله، «أنا مع حل الدولة لدولتين»، فردت و«أنا متمسكة بها دولة واحدة».
من جانبها، انتقدت رقية حديث أنديك حول السلام والديموقراطية في ظل عدم اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بحركة حماس كفيصل منتخب من قبل الفلسطينيين بحجة أنهم يستخدمون العنف، مضيفة ان أي انتخابات إذا لم تكن على الطراز الأميركي لن يعترف بها.
كما أدانت رقية عدم التمثيل السياسي للعرب الفلسطينيين في دولتهم برغم أنهم يشكلون 20% من الدولة الفلسطينية «أين الديموقراطية يا أخ مارتن».
وحول رفضها لاستضافة الجامعة لمارتن أنديك، قالت رقية، أنا غير مستعدة لدفع فلوس للجامعة وفي الآخر تستضيف أميركيا صهيونيا، مضيفة أن أميركا سبب رئيسي فيما يتعرض له العرب الفلسطينيون على يد الصهيونية وأنه لولا دعم أميركا لإسرائيل لاستطاع الفلسطينيون الحصول على حقوقهم من الإسرائيليين.