Note: English translation is not 100% accurate
نوبيون: أعيدونا إلى موطننا الأصلي.. أو نعلن الجهاد ضد الإخوان!
16 يناير 2013
المصدر : القاهرة ـ إيلاف

في تصعيد جديد لأزمة أربعة ملايين نوبي بحثا عن حقهم في العودة لموطنهم الاصلي، خرجت بعض الدعوات من جانب ممثلين عن الشعب النوبي تعلن الجهاد المسلح ضد دولة الاخوان المسلمين، إذ أعلن أسامة فاروق، الرئيس التنفيذي لحركة كتالة النوبية، الانفصال عن الحرية والعدالة.
ورأى البعض في هذه التصريحات نوعا من بوادر تقسيم مصر دينيا ومناطقيا أيضا، كما طرحت تلك التصريحات العديد من علامات الاستفهام من بينها ما معنى الجهاد المسلح ضد الاخوان المسلمين؟ وأي خطر تشكله هذه الدعوة اليوم في ظل الانقسام المصري بين الاخوان ومعارضيهم؟ وهل تلوح بوادر تقسيم مصر من ضمن المخطط المتواتر اليوم لتقسيم المنطقة العربية؟
يصف أشرف عثمان، عضو حركة 4 سبتمبر النوبية ورئيس جمعية السيالة النوبية، لـ «إيلاف» ما صدر عن فاروق من تهديد بالجهاد المسلح ضد الاخوان بأنها مجرد تهديدات فقط في لحظة غضب، من أحد شباب النوبة الذين سد مسؤولو الدولة في وجوههم جميع الأبواب، وأعياهم السعي لحل أزمة أربعة ملايين نوبي. أضاف عثمان: أتى كلام فاروق من أجل لفت نظر الإعلام والحكومة للقضية النوبية بعد أن أصبح هذا الاسلوب الطريق الوحيد لحصول الكثير من فئات الشعب على حقوقهم. نافيا تنظيم النوبيين حركات ثورية أو غير ذلك.
وتابع قائلا: الحديث عن الانفصال عن الاخوان يدخل ضمن حملات التهديد، لكن النوبيين أكثر وطنية وحبا لمصر ولا توجد أي دعوات للانفصال عن الوطن أو الخروج عن سلطة الرئيس والشرعية في الدولة، فهناك حملات تشويه يقودها البعض تدعي سعينا للانفصال والتشكيك في ولائنا لمصر وهذا غير صحيح، لكن في الوقت نفسه فقد النوبيون الأمل في حل الحكومة للأزمة، وهو الأمر الذي قد يؤدي الى التصعيد بعيدا عن السلمية، فهناك من يرى أن الطرق السلمية لن تجدي!