Note: English translation is not 100% accurate
الأمير وقادة عرب وعالميون شاركوا الرئيس عبدالفتاح السيسي افتتاح قناة السويس الجديدة
مبروك.. لمصر
7 أغسطس 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

















بحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وعدد من قادة الدول العربية والعالم بينهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند افتتح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رسميا مشروع قناة السويس الجديدة أمس ووقع على وثيقة التشغيل الفعلي للقناة الجديدة. وقال الرئيس المصري في كلمة له خلال الاحتفال إن افتتاح مشروع قناة السويس يمثل انطلاقة لمشروعات جديدة من بينها مشروع تنمية منطقة قناة السويس وتوسعة ميناء شرق بورسعيد. هذا، وعبرت أول سفينتين متقاطعتين في قناة السويس أثناء إلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمته في حفل افتتاح قناة السويس.
وفي مزيد من التفاصيل فقد حضر صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه عصر امس حفل افتتاح قناة السويس الجديدة.
وكان صاحب السمو الامير قد وصل والوفد الرسمي المرافق لسموه عصر امس الى مطار القاهرة الدولي، وكان في استقبال سموه على ارض المطار وزير الدولة للتعليم الفني والتدريب د.محمد يوسف وسفيرنا لدى جمهورية مصر العربية الشقيقة سالم الزمانان ومندوبنا الدائم لدى جامعة الدول العربية عزيز الديحاني.
وكان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد قد غادر والوفد الرسمي المرافق لسموه ارض الوطن ظهر امس متوجها الى مصر لحضور حفل افتتاح قناة السويس الجديدة. وكان في وداع سموه على ارض المطار سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ورئيس مجلس الامة بالانابة احمد لاري ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية انس الصالح.
ورافق سموه وفد رسمي ضم كلا من نائب وزير شؤون الديوان الأميري بالإنابة المستشار محمد ضيف الله شرار ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ومدير مكتب صاحب السمو الامير احمد فهد الفهد والمستشار بالديوان الاميري د.يوسف حمد الابراهيم والمستشار بالديوان الاميري خالد الفليج ورئيس المراسم والتشريفات الاميرية الشيخ خالد العبدالله وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الاميري.
سببان لاختيار الـ 2 ظهراً موعداً لبدء الافتتاح
صرح مصدر أمني رفيع المستوى لـ «الأهرام» أمس ان الرئيس عبدالفتاح السيسي اختار الثانية ظهرا موعدا لافتتاح القناة الجديدة لسببين:
الأول: ان ذكرى عبور الجيش المصري لقناة السويس في حرب اكتوبر 1973 كانت في الثانية ظهرا.
الثاني: ان هذا التوقيت هو نفسه الذي تم فيه افتتاح قناة السويس عام 1869.لماذا ارتدى السيسي الزي العسكري؟
بدا لافتا ارتداء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الزي العسكري خلال حضوره مراسم افتتاح القناة الجديدة.
في هذا الصدد، أوضحت مصادر مطلعة لـ «شبكة أخبار مصر» أن الرئيس السيسي حرص على ارتداء الزي العسكري، للتأكيد على تقديره لدور القوات المسلحة في حماية البلاد، ومشاركتها في تنفيذ المشروعات التنموية المختلفة، ومنها مشروع القناة الجديدة، كما انه أراد أن يوجه التحية العسكرية مرتديا البدلة العسكرية لكل الشعب المصري، لأن هذه التحية لا يؤديها سوى من يرتدي الزي العسكري.
وأوضحت المصادر ان السيسي ارتدى البدلة العسكرية كذلك رمزا للانتصار، كما أراد أن يوصل رسالة لكل أبناء المؤسسة العسكرية بأن الشعب ومنه رئيس الجمهورية يد واحدة مع القوات المسلحة، وذلك لرفع الروح المعنوية لكل أبناء الجيش، الذين تحملوا الكثير من الصعاب في الفترة الأخيرة، والذين سقط منهم الكثير من الشهداء.من الطفل المرافق للسيسي على متن «المحروسة»؟
القاهرة ـ وكالات: الطفل عمر صلاح، المصاب بالسرطان، هو من اصطحبه الرئيس عبدالفتاح السيسي على متن يخت «المحروسة» أثناء مروره في قناة السويس الجديدة امس خلال مراسم الاحتفال بافتتاحها.
وظهر عمر مرتديا البدلة العسكرية ويحمل علم مصر بجوار الرئيس السيسي، تعبيرا عن فرحته بإتمام مشروع القناة الجديدة. وكانت قد انتشرت صور للطفل عمر صلاح على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» وهو بجوار والدته، والتي عبرت عن أمنيته بلقاء الرئيس السيسي وحضور حفل افتتاح القناة الجديدة، وانه يريد ان يقدم للرئيس طلبا بأن يكون أصغر متطوع في الجيش المصري.
«المحروسة» شارك في افتتاح القناة للمرة الثالثة
شارك يخت «المحروسة» أمس في تدشين قناة السويس الجديدة، حيث تقدم على متنه الرئيس عبدالفتاح السيسي إيذانا بافتتاح المجرى المائي الجديد أمام الملاحة العالمية.
وهذه هي المرة الثالثة على مدى 150 عاما التي يشارك فيها «المحروسة» في افتتاح قناة السويس، وذلك بعد أن شارك في افتتاح قناة السويس الأم في نوفمبر 1869، حيث استقبل عليه الخديو إسماعيل ملوك وأمراء العالم.
وكانت المشاركة الثانية في يونيو 1975 حينما أعيد افتتاح المجرى الملاحي للقناة أمام الملاحة العالمية وكان على متنه الرئيس الراحل أنور السادات، ولكنه شارك تحت اسم «حرية» وهو الاسم الذي أطلقة عليه الرئيس جمال عبدالناصر عام 1965.
وفي العام 2000 صدر قرار جمهوري بإعادة اطلاق اسم «المحروسة» على اليخت الذي تملكه القوات البحرية المصرية.
ويعد «المحروسة» أقدم قطعة بحرية في العالم، وأصدر قرار إنشائه الخديو إسماعيل عام 1863 وتم تدشينه عام 1865، ويضم اليخت خمسة طوابق ذات مواصفات ملكية فخمة.
أكد أن المصريين واجهوا أخطر فكر متطرف وإرهابي في العامين الأخيرين
السيسي: قناة السويس الجديدة خطوة من ألف خطوة
دشّن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس قناة السويس الجديدة «هدية مصر إلى العالم» بحضور عدد من ملوك وامراء وزعماء دول العالم.
وقال الرئيس السيسي في كلمته خلال الاحتفال: إن مصر دولة صاحبة حضارة عظيمة ممتدة لـ 7 آلاف سنة قدمت خلالها قيما ومبادئ وأخلاقيات تناغمت مع الرسالات والأديان السماوية ولم تتقاطع معها.
وأضاف ان «المصريين بذلوا جهدهم في عام واحد ليقدموا للعالم هديتهم من أجل التنمية والبناء والتعمير»، مشيرا الى أن قناة السويس لطالما كانت جزءا من مجد مصر وأن مستقبل القناة مشرق بعد الإنجاز الجديد.
وأشار السيسي الى أن انطلاق حركة الملاحة البحرية في القناة يتخطى تحقيق الأهداف الاقتصادية الى تحقيق أهداف انسانية، مشيرا الى أن مصر ستظل الملتقى الجامع للشرق والغرب ومنطقة رخاء للإنسانية.
وأوضح أن مصر ليست بلد المشروع الواحد «فشعبها الشاب قادر على الإبداع والإنجاز»، مشيرا الى أن تنمية منطقة القناة تشمل إقامة عدد من الموانئ وإنشاء عدد من المدن الجديدة.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن «مصر جابهت خلال العامين الأخيرين أخطر فكر متطرف وإرهابي لو تمكن من الارض لحرقها، وبفضل الله تصدينا للإرهابيين لتقديم الصورة الحقيقية للإسلام السمح وليس القتل والتدمير»، مؤكدا ان المصريين ومن خلال تصديهم لهذا الفكر المتطرف، قدموا السماحة الحقيقية للإسلام والمسلمين، كما قدموا للإنسانية الرخاء والتعمير والبناء وليس القتل والإرهاب.
ولفت إلى أن الشعب المصري أنجز القناة الجديدة في ظل ظروف صعبة جدا، اقتصاديا وامنيا، موضحا «أن أهل الشر من الجماعات المتطرفة حاولوا عرقلة مسيرة البلاد ووقف تقدمها»، مشددا «إننا مازلنا نواجه هذه الظروف غير الطبيعية وسننتصر عليها».
وأشار إلى أن مصر تصدت لهذا الخطر بأزهرها وعلمائها، من اجل تجديد الخطاب الديني لينسجم مع متطلبات العصر، لافتا إلى أن نتائج ذلك ستظهر خلال الفترة المقبلة.
وشدد الرئيس المصري على أنه «لن يستطيع احد النيل من مصر، طالما كان المصريون كتلة واحدة، من اجل عبور هذا التحدي».
وأوضح أن القناة الجديدة ليست عملا هندسيا فقط ولكنها أيضا أثبتت المزيد من الثقة والتأكيد للعالم على أن المصريين قادرون على انجاز المشروعات العملاقة، لافتا الى أن القناة الجديدة هي أول خطوة من مسيرة الألف خطوة بالنسبة للمصريين.
وفي ختام كلمته، وجه السيسي الشكر لكل من ساهم في تنفيذ قناة السويس الجديدة، كما توجه بالتحية إلى أرواح الشهداء، من أبناء القوات المسلحة والشرطة والمواطنين، الذين جادوا بدمائهم من أجل مصر والإنسانية بأسرها.
وكان الرئيس المصري قد استهل مراسم الاحتفال العالمي ـ التي بدأت في الثانية من ظهر أمس ـ مرتديا الزي العسكري، حيث استقل اليخت «المحروسة» وبرفقته الفرقاطة الجديدة «تحيا مصر» وهي من طراز «فريم» والتي اشترتها القاهرة مؤخرا من باريس، كما أبحر مع الموكب عدد من القطع البحرية الأخرى.
وقام السيسي بتحية الجماهير التي اصطفت على ضفة القناة خلال سير «المحروسة»، وقدمت القوات الجوية عروضا جوية في سماء القناة بمشاركة طائرات «رافال» و«اف- 16».
وصحب الرئيس المصري على متن «المحروسة»، رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش، وقائد القوات البحرية اللواء أسامة ربيع، وكذلك ممثلون لجميع فئات الشعب المصري.
وقطع الموكب البحري الرئاسي مسافة 10 كيلومترات من العلامة 86 حتى العلامة 76 في المجرى الملاحي لقناة السويس.
ومع وصول ضيوف مصر إلى المنصة الرئيسية للاحتفال تم عرض فيلم وثائقي باللغة العربية ومترجم إلى اللغة الانجليزية، استعرض مراحل حفر القناة الجديدة منذ إعلان الرئيس السيسي عن بدء حفرها قبل عام، مرورا بالأعمال والجهود التي تواصلت ليلا ونهارا وانتهاء بالنجاح في تحقيق الإنجاز ليكون هدية مصر للعالم.
المنامة: لا يمكن أن نتأخر عن دعوة الشقيقة الكبرى لحضور الاحتفال بأحد أهم منجزاتها في العصر الحديث
العالم يشارك مصر فرحتها بإنجازها الكبير
القطان: قناة السويس ليست فرحة للمصريين فقط إنما للعرب والعالم أجمع
شارك عدد من الرؤساء والملوك العرب والاجانب مصر فرحتها بتدشين قناة السويس الجديدة، بينهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والعاهل البحريني جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وحضر نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الامير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ومستشار الملك، اضافة الى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ضيف الشرف لحفل افتتاح القناة، كما شهد الحفل مشاركة كل من رئيس الكونغو «جوزيف كابيلو»، ورئيس النيجر «محمد يوسفو»، ورئيس موريتانيا «محمد ولد عبدالعزيز»، ونائب رئيس تنزانيا «محمد غريب بلال»، ورئيس وزراء صربيا «ألكسندر فوتشيتش»، ورئيس وزراء مالي «موسى مارا»، ورئيس وزراء اثيوبيا «هاليه مريم ديسالينجيه». ويقدر عدد المشاركين في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة بنحو 6 آلاف من المدعوين يمثلون أكثر من 70 دولة.
هذا، وتعليقا على المشاركة الرفيعة للمملكة، قالت وكالة الانباء البحرينية (بنا): «ان البحرين لا يمكن أن تتأخر أبدا عن دعوة تتلقاها من الشقيقة الكبرى مصر لحضور أحد أهم منجزاتها في العصر الحديث، ألا وهو حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، وذلك لأن المملكة، قيادة وحكومة وشعبا، تعد واحدة من الدول القليلة التي وقفت بجانب القاهرة في الأزمة التي مرت بها خلال السنوات الأخيرة، ولم تألو جهدا في تقديم كل أوجه الدعم والمساندة التي تحتاجها القاهرة لاجتياز مرحلة صعبة من مراحل تطورها الحضاري». ولفتت الوكالة الى المشاركة الرفيعة وردتها الى أكثر من سبب أبرزها: طبيعة الحدث ذاته، وهو بالنسبة لكثيرين من المهتمين والمعنيين حدث مهم سواء لمصر نفسها أو للبحرين أو للمنطقة والعالم، فضلا عن أن هذا الحدث يضع إحدى الدول العربية في مقدمة الدول التي تدير وتتحكم في أحد أهم الممرات المائية الدولية، وهو أمر يزيد من ثقل المنطقة برمتها التي تتحكم بدورها في أكثر تلك الممرات أهمية ومحورية في المنطقة والعالم، والتي يمر عبر مضايقها وممراتها نحو 40% من تجارة العالم.
وقالت ان حضور البحرين حفل تدشين القناة الجديدة مع أقطاب دول العالم، يضمن المشاركة في لحظة تاريخية فارقة تمثل تطورا مهما لحركة الشحن والنقل البحري والممرات المائية العالمية، حيث تعد المملكة حجرا رئيسيا فيها، وساهمت بدور في حمايتها وتأمين سلامتها، سواء عبر مياه الخليج ومضيق هرمز أو عبر مياه خليج عدن والمحيط الهندي والبحر الأحمر وباب المندب، وتسعى من خلال وضعيتها تلك وتاريخها كوسيط ومنطقة عبور دولي لأن تستفيد من القناة الجديدة في تنمية مكانتها وزيادة ثقل دورها.
من جهته، لفت أحمد عبدالعزيز القطان سفير السعودية بالقاهرة الى «أن قناة السويس ليست فرحة للمصريين فقط وإنما للشعوب العربية والعالم أجمع». وقال القطان في مداخلة هاتفية على قناة «إم بي سي مصر»: «إن بلاده ستشارك بقوة في مشروع تنمية محور قناة السويس، حيث ستبدأ في القريب العاجل زيارات لرجال الأعمال في قطاعات كبيرة بالحكومة السعودية لدراسة المشاريع التي ستعلنها الحكومة المصرية للاستثمار في مثل هذه المنطقة الحيوية لمصر ولكل دول العالم»، مشيرا إلى أن المملكة ستشارك بـ 4 مروحيات حربية «هيليكوبتر» لنقل القادة وزعماء العالم في ضوء المشاركة بحفل افتتاح قناة السويس الجديدة. وأضاف القطان «نحن حريصون للغاية على ألا يعكر أحد صفو العلاقات الوطيدة بين البلدين وستشهد الفترة القادمة آفاقا جديدة في العلاقات المشتركة، والتي ستعود بالنفع على الأمتين العربية والإسلامية في المجالات الاقتصادية والسياسية الثقافية ومجال الطاقة والنقل والإعلام».
وفي السياق نفسه، شارك رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، ووزير الشؤون المغاربية والأفريقية الجزائري عبد القادر مساهل، ومبعوث الرئيس الصيني وزير الثقافة لو شوه جانج، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ناصر جودة. كذلك حضر الحفل عضو الكونغرس الأميركي دارل عيسى، على رأس وفد من الكونغرس، للمشاركة في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، بحسب مصدر ملاحي بمطار القاهرة الجوي تحدث للأناضول.
مدفيديف: روسيا تشارك مصر فرحتها بالقناة الجديدة
القاهرة ـ أ.ش.أ: أشاد رئيس الوزراء الروسي ديمترى مدفيديف بإنجاز الشعب المصري قناة السويس الجديدة، وباستجابته لدعوة القيادة السياسية لتوفير التمويل، ثم التنفيذ في زمن قياسي، مؤكدا أنه حدث بالغ الأهمية يثير الاحترام، وستكون له آثار إيجابية على الاقتصاد المصري وحركة الملاحة العالمية. وقال مدفيديف، الذي ترأس وفدا رفيع المستوى لتمثيل بلاده في حفل الافتتاح القناة: «إن روسيا تفرح لفرحة مصر، وإن علاقات الجانبين تشهد تطورات إيجابية للغاية في كل المجالات». وأبدى رئيس الوزراء الروسي سعادته وانبهاره بكفاءة المصريين في تنفيذ هذا المشروع الكبير في زمن قياسي، مؤكدا ان التعاون المشترك بين القاهرة وموسكو سيشهد خلال الأشهر المقبلة طفرات حقيقية في جميع الميادين.
واعتبر ان التعاون العسكري المتزايد بين البلدين ليس موجها ضد أحد، وأنه ضرورة لضمان الاستقرار في الشرق الأوسط، بالنظر إلى ثقل القاهرة ودورها المحوري، مؤكدا الوقوف بجانب الجهود المصرية والدولية لمكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة. وشدد مدفيديف على ان بلاده ترسي أسس شراكة استراتيجية مع مصر ودول المنطقة، على أساس المنافع المتبادلة، واشار الى إمكان توقيع عقود المحطة النووية الخريف المقبل، وتقديم خط ائتمان روسي لإنشائها.
ولفت إلى ان بلاده تسعى لصياغة عالم أكثر توازنا وعدلا، ومن ثم تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين ومن بينهم مصر، مشيرا إلى قرب توقيع اتفاق تجارة حرة بين الاتحاد الاقتصادي الروسي ومصر.
سفير الإمارات بالقاهرة: القناة ستعزز التجارة والاقتصاد العالميين
القاهرة ـ أ.ش.أ: قال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، محمد بن نخيره الظاهري، إن قناة السويس الجديدة ستساهم في دعم الاقتصاد العالمي وتعزيز حركة التجارة الدولية.
وقال السفير الإماراتي في تصريح بمناسبة افتتاح القناة امس إن «هذه المناسبة التاريخية البارزة التي ستخلد في التاريخ العربي المعاصر»، مضيفا «أود أن أؤكد أن هذا المشروع القومي العظيم الذي ساهم فيه كل المصريين بالوقوف خلف قيادتهم وبجهودهم المادية والمعنوية من اجل حلم نجحوا في تحقيقه بمعجزة في هذا الزمن القصير وحققوا إنجازا سيشهد له التاريخ، سيساهم في نهضة مصر وتقدمها وفي تحسين الاقتصاد المصري ودفعه للأمام».
وأكد «انه لأهمية هذا الحدث التاريخي وما تحظى به جمهورية مصر العربية من تقدير لدى القيادات الإماراتية شاركت الإمارات أشقاءها المصريين الاحتفال، وذلك بوفد ترأسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وذلك تعبيرا عن علاقة الحب والود والمصير المشترك التي تربط شعبينا الشقيقين، والتي يفتخر بها كل إماراتي ومصري على حد سواء، وشدد على أن عبقرية وتميز المشروع جذبت أنظار دول العالم أجمع وجعلت غالبية الدول تتسابق للمشاركة بوفود كبيرة لحضور حفل افتتاح هذا المشروع الذي سيغير خريطة التاريخ المصري والعالم، وسيعطي لمصر مكانة وأهمية عالمية بين دول العالم أجمع».
وأعرب عن أمنياته أن يعز الله مصر ويحميها من كل شر، وأن تظل بلد الأمن والأمان وأن تنهض مصر لتتبوأ مكانتها، لينهض معها كل العرب.
بريطانيا: القناة مثال عظيم لما يمكن أن تحققه مصر
لندن ـ أ.ش.أ: وصف متحدث باسم الخارجية البريطانية مشروع قناة السويس الجديدة بأنه «مثال عظيم» لما يمكن لمصر تحقيقه.
وقال في تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في لندن امس «إن مشروع قناة السويس الجديد هو انتصار للهندسة ومثال عظيم لما يمكن لمصر تحقيقه»، مؤكدا أن قناة السويس هي مصدر حيوي للدخل في مصر، حيث درت 5.5 مليارات دولار في عام 2014، مشددا على أن المشروع الجديد سوف يزيد من ترسيخ أهمية القناة.
وتابع بالقول «على المدى الطويل، فإن الاقتصاد المصري سينجح من خلال جذب الاستثمار الأجنبي وخلق فرص العمل، وهذا يتطلب الاستمرار في برنامج الإصلاح الجريء الذي وضعته الحكومة المصرية خلال مؤتمر التنمية الاقتصادية في شرم الشيخ في مارس الماضي».
وأشار الى أن المملكة المتحدة دعمت الانتعاش الاقتصادي لمصر، مشيرا إلى أن بريطانيا هي المستثمر الأجنبي الأول في البلاد من خلال استثمار أكثر من 50 مليون دولار في مشاريع منذ عام 2011.
ولفت الى ان الحكومة البريطانية تعمل بشكل وثيق مع الحكومة المصرية على برنامج الاصلاح الاقتصادي للحد من البيروقراطية وتشجيع الاستثمار الأجنبي وضمان أن النمو الاقتصادي يفيد الطبقة الأكثر فقرا في مصر.