القاهرة ـ هالة عمران
رجحت مصادر حكومية مسؤولة في تصريح خاص لـ«الأنباء» أن يكون تشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب من قبل جهات سيادية وأمنية، أبرزها المخابرات العامة والمخابرات الحربية وجهاز أمن الدولة ووزير الدفاع ووزير الداخلية ومستبعدة أن يضم المجلس جهات مثل مجلس النواب أو السلطة القضائية أو الأزهر الشريف.
وأوضحت المصادر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيتولى رئاسة «الأعلى لمكافحة الإرهاب» على غرار المجالس الرئاسية الأخرى، مع إسناد بعض المهام التشريعية له ليكون للمجلس أولوية على بعض مؤسسات الدولة.
وقالت المصادر إن مهام المجلس الأساسية ستتضح خلال الأيام القادمة، مشيرة الى انه قد يقتنص جزءا من عمل السلطة التشريعية، بهدف إصدار قوانين جديدة خلال المرحلة القادمة دون الرجوع للبرلمان، ومتوقعة أن يتدخل المجلس في مهام العديد من الجهات.
وعن الجهة المنوط بها تطبيق مهامه أو توصياته، قالت المصادر إن هذه الجهة «غير محددة حتى الآن»، لكن ربما تكون وزارة الداخلية أو إحدى الجهات السيادية الاخرى.