البحث العلمي له خطوات محددة تبدأ بطرح فكرة معينة، وعلى الباحث ان يشرح هذه الفكرة ثم يبدأ في عرض تاريخي للأبحاث التي تؤيد الفكرة او تعارضها بمنتهى الحيادية والموضوعية.. ثم يسهب الباحث في شرح طرق البحث وأسلوبه في البحث.. وبعد ان ينتهي يبدأ في عرض النتائج الحقيقية لهذا البحث ثم يصل إلى الاستنتاج.
بعض الأبحاث قد ينتج عنها اكتشاف جديد او قد تؤيد نظرية قديمة لم تستوف البحث الكامل او قد يثبت ان هذه النظرية خاطئة من الأساس.. وفي كل الأحوال فإن نتائج هذا البحث تعتبر اضافة الى الموسوعة العلمية ولا يشترط في أي بحث ان يثبت صحة النظرية المفترضة وأحيانا في إثبات عدم صحتها اضافة علمية ومكسب علمي.. وقد يعرض هذا البحث للنقد العلمي أيا كانت نتائجه وعلى الباحث الدفاع عن هذا النقد بما يملكه من نتائج، وعلى سبيل المثال لو افترضنا أن منذ 80 عاما اقترح احدهم انه في عام 2017 سيكون هناك جهاز بحجم كف اليد يمكن الإنسان من الاتصال بالعالم بالصوت والصورة في ثوان معدودة او نقل مستندات من مكان إلى آخر او جهاز تدخل به ورقة وفي ظرف ثوان معدودة تصل هذه الورقة الى مكان يبعد آلاف الأميال لاتهمه الناس بالجنون والسحر والشعوذة، وهكذا دائما فإن معظم الاختراعات الحديثة بدأت بفكرة مجنونة.
وإلى لقاء يتجدد الخميس المقبل.