القاهرة ـ خديجة حمودة
أعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن إدانتها لهجوم العريش الإرهابي الآثم الذي أسفر عن استشهاد العديد من المواطنين الأبرياء أثناء تأديتهم صلاة الجمعة، مؤكدة دعم بريطانيا، حكومة وشعبا، لمصر وتضامنها معها في جهودها لمكافحة الإرهاب.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجرته أمس بالرئيس عبدالفتاح السيسي لتقديمها التعازي في ضحايا الهجوم الإرهابي.
كما تلقى السيسي اتصالات هاتفية من نظرائه، التوجولي فوري جيناسنجي، والصومالي محمد عبدالله فرماجو، والليتوانية داليا جريباوسكايتي، والتشيكي ميلوش زيمان، والكازاخستاني نور سلطان نازاربايف، والجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، حملت خالص تعازي بلادهم في ضحايا الحادث، متمنين للمصابين الشفاء العاجل.
بدوره، بعث البابا فرانسيس بابا الڤاتيكان ببرقية تعزية إلى السلطات المصرية، أعرب فيها عن ألمه الشديد إزاء سقوط عدد كبير من الضحايا في حادث استهداف مسجد الروضة بالعريش، الجمعة الماضي.
وكتب البابا فرانسيس في برقيته، أنه «يوكل أنفس جميع الضحايا إلى رحمة الله ويسأل الرب أن يسكب عزاءه وسلامه في قلوب عائلات القتلى ومن فقدوا أحباءهم في هذا الهجوم الإرهابي»، كما أدان بشدة هذا العمل الوحشي الذي استهدف مدنيين أبرياء كانوا مجتمعين بدافع الصلاة، مضيفا: «انه يتحد مع جميع الأشخاص ذوي الإرادة الحسنة الذين يطالبون بأن تتعلم القلوب التي قساها الحقد كيف تتخلى عن العنف، الذي يولد آلاما كبيرة، وكيف تعانق درب السلام».