Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 مارس 2010
المصدر : الأنباء
علاقة الحريري بالأسد تمر عبر قناتين: يتردد ان العلاقة بين الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس سعد الحريري، واقامة التواصل المباشر بينهما، تمر عبر قناتين رئيسيتين:
ـ قناة سياسية إعلامية (بثينة شعبان ـ نادر الحريري).
ـ قناة أمنية على مستويين: اللواء علي المملوك ـ اللواء أشرف ريفي، واللواء رستم غزالة ـ العقيد وسام الحسن.
الطاشناق الى الوسط: أطلق حزب الطاشناق اشارة جديدة لتكريس موقعه «الوسطي» الى جانب رئيس الجمهورية.
فبعد تصويت الوزير ابراهام دده يان في مجلس الوزراء خلافا لحلفائه في تكتل التغيير والاصلاح، أعلن النائب هاغوب بقرادونيان وقوفه الى جانب رئيس الجمهورية في مواجهة الحملة التي يشنها عليه بعض أركان المعارضة، على خلفية توقيت دعوته الى الحوار.
سقوط النسبية: بعيدا عن المواقف المعلنة، فإن مصادر نيابية متابعة تؤكد ان مبدأ النسبية سيسقط في مجلس النواب لاعتبارات عدة أبرزها أنه لا مصلحة للنواب باعتماده في البلديات، لاسيما ان كل طرف يسعى الى الحصول على أكبر عدد ممكن من البلديات الموالية له، في حين ان النسبية تعطي المنافسين مواقع أيضا في المجلس البلدي، وهي قد تساهم في عدد من القرى بتبديل الواقع السياسي الذي ظهر في الانتخابات النيابية.
المصادر تؤكد سقوط النسبية في مجلس النواب، وربما أيضا بنود اصلاحية أخرى، ما يؤكد ان اجراء الانتخابات البلدية في موعدها سيؤدي الى اعتماد القانون القديم من دون الاصلاحات التي أقرها مجلس الوزراء أو الاكتفاء بعدد محدود من هذه الاصلاحات. ولا تستبعد المصادر ان يؤدي النقاش النيابي حول الاصلاحات الى تأجيل محدود للانتخابات البلدية لفترة محددة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على سنة.
الاتفاقيات اللبنانية ـ السورية: يبرز على صعيد الاتفاقيات الموقعة بين لبنان وسورية كلام سوري جديد، إذ يبدي المسؤولون السوريون غير الأمنيين مرونة كبيرة في مقاربة هذه الاتفاقيات ودور المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري. ويبدأ بعض هؤلاء المسؤولين الكلام على الموافقة على إعادة النظر في الاتفاقيات ليصل إلى حد إبداء الاستعداد لإعادة النظر في المجلس الأعلى كله، وسط تأكيد هؤلاء المسؤولين أن الأولوية اليوم هي لتعزيز دور السفارتين ولتكامل دورهما مع المجلس الأعلى.
ويشير أحد المسؤولين السوريين في هذا السياق إلى وجود تعارض بين بعض مؤسسات المجلس الأعلى وصلاحياته من جهة، وصلاحيات السفارات وفق اتفاقية فيينا من جهة أخرى (في ظل حرص سوري على احتضان رئيس المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري، نصري خوري، وحفظ حقه كاملا).
ويؤكد المسؤولون السوريون أنهم ينتظرون أن يقدم الجانب اللبناني الذي اقترح إعادة النظر بهذه الاتفاقية تصوره. يضيف المسؤولون السوريون ان إعادة تحديد دور المجلس الأعلى لمصلحة تعزيز السفارة يفرض على اللبنانيين الاهتمام قليلا بسفارتهم في دمشق. ففيما يعمل السوريون في لبنان على إنشاء واحدة من أهم سفاراتهم في العالم، ديبلوماسية ولوجستية، تعيش السفارة اللبنانية في دمشق بأقل من الحد الأدنى الديبلوماسي (إلى جانب السفير هناك ديبلوماسي واحد وموظف تقني).
رسائل قضائية: توقفت أوساط في 14 آذار (تيار المستقبل والقوات اللبنانية) عند تناغم الحملات على قوى الأمن، مع عودة الحديث عن المحكمة الدولية وقراراتها المرتقبة.
وفي هذا الاطار تتحدث عن رسائل قضائية في «طيات» الحملة، موجهة الى المحكمة الدولية والامكانيات التي يتوقع ان تكون في متناولها في المرحلة المقبلة.