Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 مارس 2010
المصدر : الأنباء
حملة مضادة: ما هو أبعد من التعليق المباشر على الحملة ضد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووصفه لهذه الحملة بأنها «لغط سياسي لا جدوى منه»، فإن رئيس الحكومة سعد الحريري أراد أن يضع حدا للغط آخر يتعلق بتقصير ولاية الرئيس سليمان واعتبار هذه الولاية انتقالية بسبب التغيرات التي طرأت على المشهد السياسي في البلاد.
مقربون من السرايا قالوا إن رئيس الحكومة، بدفاعه عن رئيس الجمهورية، إنما أراد إفهام من يفترض أن يعنيهم الأمر أنه ليس مسموحا إضعاف موقع رئاسة الجمهورية ومن يشغل هذا الموقع، خصوصا مع وجود هواجس مسيحية حقيقية من التحولات الديموغرافية في البلاد، وتداعياتها السياسية التي جعلت بعض الفعاليات المسيحية تشعر أو تستشعر أن ثمة اتجاها لتهميش الدور المسيحي في البلاد.
العبارة التي انتظرتها دمشق: تبين ان العبارة التي كانت دمشق تنتظرها من النائب وليد جنبلاط في مقابلته مع «الجزيرة» لم تكن «أعتذر» وانما «أسامح وأنسى».
ونقل عن جنبلاط تقديره ان القيادة السورية كانت تنتظر مثل هذه العبارة كي تصفح عنه.
أشلاء سياسية: غداة المقابلة التلفزيونية التي أجرتها محطة «الجزيرة» مع النائب وليد جنبلاط، اتصلت جهة لبنانية بمسؤول سوري، وجرى نقاش طويل، قالت خلالها الجهة اللبنانية ما مفاده إنه «ليس من مصلحتكم ولا من مصلحتنا أن يتحول جنبلاط إلى أشلاء سياسية».
تقارب عون ـ جنبلاط: يتجه الحزب التقدمي الاشتراكي الى المشاركة بفاعلية في مؤتمر نواب بعبدا الإنمائي في سياق التقارب بين النائب وليد جنبلاط والعماد ميشال عون.
أين نسيب لحود؟: لمصلحة من غياب رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود عن المسرح السياسي؟
هذا السؤال وجهه مطران أرثوذكسي إلى زميل له ماروني خلال مناسبة في منطقة المتن الشمالي، مستغربا كيف أن أحدا لم يعلق ولم يتصل بلحود الذي يشكل، في نظر المطران، «قيمة مضافة» في الساحة المسيحية كما في الساحة اللبنانية. وأشار المطران إلى «أننا غضضنا الطرف عن الأخطاء التي ارتكبت بحقه عشية الانتخابات النيابية حيث المساومات على رأسه أخذت منحى غير لائق على الإطلاق، بيد أن الأخطاء التي ارتكبت لاحقا كانت أفدح، ولم تبادر أي مرجعية مسيحية إلى الاتصال بلحود لدى تشكيل الحكومة، وحتى عندما غادر البلاد عومل كما لو أن حضوره أو غيابه سيان، وهذا ليس من مصلحتنا جميعا».
قرار الحرب اتخذ: قال عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري لـ «المسيرة» ان «الحرب بين إسرائيل وحزب الله واقعة لا محالة، وقد اتخذ القرار في شأنها. المسألة هي مسألة توقيت. والدولة ومؤسساتها هما المتضرر الأكبر. وما فعله الرئيس السنيورة في حرب يوليو 2006 من تجنيب القطاعات الحساسة قد لا ينجح هذه المرة. صورة سوداوية تحيط بلبنان دولة وشعبا. والحل بأعجوبة إلهية».
وما إذا كانت إسرائيل هي التي ستقوم بحرب استباقية، أم أنها ستنتظر ذريعة يقدمها لها حزب الله، يتذكر نائب كتلة «لبنان أولا» د.عمار حوري اجتياح العام 1982 حين استغلت إسرائيل محاولة اغتيال سفيرها في بريطانيا (مع العلم بأنه لم يمت) لتقوم بأكبر عملية اجتياح لأول عاصمة عربية: بيروت «فإسرائيل قد لا تنتظر ذريعة من هنا أو من هناك. الحرب هي حرب، أكانت استباقية أم فعلا طبيعيا تفرضه التطورات».
ترؤس لبنان لمجلس الأمن: ترؤس لبنان لمجلس الأمن في مايو يكتسب طابعه المميز والدقيق لأنه سيشكل اختبارا فعليا لقدرته الديبلوماسية على طرح مواقف خلاقة تؤمن سير عمل مجلس الأمن من جهة ولا تتناقض مع الإجماع الوطني في ظل حكومة الوحدة الوطنية من جهة ثانية.
ويغمز أحد المسؤولين الأوروبيين من قناة لبنان ممازحا بالقول ان التوقيت المناسب لبيروت من أجل الامتناع عن التصويت على أي مشروع في مجلس الأمن ضد إيران هو بالضبط شهر مايو، فالرئاسة تفترض الحياد في المواقف بغية إيجاد قواسم مشتركة خلاقة مما يؤمن للبنان الغطاء المطلوب.
ولو أن هذا يصح من الناحية النظرية إلا أنه لا ينطبق على واقع لبنان السياسي، فالمسؤولون الأوروبيون يتعاطون بواقعية كبيرة مع بيروت بسبب حرصهم على عدم صب الزيت على النار وزعزعة استقراره وبالتالي تهديد قواتهم العاملة في جنوب لبنان تحت لواء اليونيفيل.
ويبدو أن أقصى ما تتوق إليه هذه العواصم هو محاولة إقناع بيروت بعدم استخدام ورقة المعارضة التي تأتلف حول الصين وتركيا والبرازيل وغيرهم والاكتفاء بالامتناع عن التصويت في حال طرح مشروع قرار في مجلس الأمن لمضاعفة العقوبات على إيران.