بيروت - أحمد منصور
قام السفير السعودي في لبنان وليد البخاري بجولة على المراكز الدينية الأثرية في إقليم الخروب (قضاء الشوف) شملت مسجد مزبود الذي يعود تاريخه الى 700 سنة، والذي جرت توسعته بدعم سعودي وكويتي على مرحلتين.
كما زار البخاري برفقة المدير العام لشركة خطيب وعلمي سمير الخطيب، دير المخلص للروم الكاثوليك، الواقع في نطاق بلدة جون، حيث تفقد مكتبته الضخمة التي عمرها أكثر من 300 سنة، متصفحا مصحفا مخطوطا في القرن السادس عشر، بالإضافة الى مخطوط إسلامي بماء الذهب بعنوان «الحصن الحصين»، وأول انجيل مطبوع باللغة العربية عام 1591 في روما.
ونوه بخاري بالمسجد وتاريخه، مشددا على أن «كل لبنان في وجدان السعودية وسيبقى كذلك».
وبعدما أدى الصلاة في المسجد جال في قاعته والديوان.
وأشار بخاري إلى أن «كل رسالات السماء أتت لتؤكد أهمية المحبة ورسالة التعايش الذي أشرتم إليه، وأنتم خير من يمثل ذلك من خلال استقبالكم وحفاوتكم، والأمانة المكلفين بها من الرب، نأمل الاستمرار بها وأن نحب بعضنا البعض بشراكة وأخوة».
واختتم البخاري جولته بلقاء في دارة الخطيب، الذي ورد اسمه كمرشح لرئاسة الحكومة، بمشاركة قادة أمنيين واقتصاديين.