Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 مايو 2010
المصدر : الأنباء
لقاءات كوشنير: وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير لن يلتقي سياسيين خلال زيارته إلى بيروت كما درج على ذلك في السابق، وقد ذكر البيان الصادر عن الخارجية الفرنسية انه سيلتقي الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري، ولم يأت على ذكر لقاء مع رئيس المجلس نبيه بري، ويرجح ان السبب في ذلك انشغال بري بالانتخابات البلدية في الجنوب، والمعلوم ان صداقة تربط كوشنير ببري، كذلك غاب عن البيان ذكر وزير الخارجية اللبناني علي الشامي الذي كان من المفترض ان يستقبل نظيره الفرنسي، وتقول مصادر فرنسية ان باريس ليست مرتاحة تماما لكيفية عمل حكومة الوحدة الوطنية، وهي تدعو السلطات اللبنانية الى «تحمل مسؤولياتها»، وأفادت المصادر بان الملف الإيراني سيكون موضوع بحث في دمشق وبيروت، ويبدو ان الجانب الفرنسي قد «تقبل» ان ينأى لبنان الذي يرأس مجلس الأمن حتى نهاية الشهر الجاري بنفسه عن التصويت لصالح مشروع قرار يفرض عقوبات إضافية على طهران وتفادي إثارة مشكلات إضافية في وجهه.
سؤال عن مواقف الشامي: قرر عدد من نواب 14 آذار توجيه سؤال الى الحكومة حول المواقف التي يدلي بها وزير الخارجية علي الشامي والتوجيهات التي يزود بها الديبلوماسيين والتي تعتبر مغايرة لمواقف الحكومة والتوجه الرسمي، لاسيما مواقفه من القرارات الدولية ومنها القرار 1559.
بهية الحريري وبري: زارت النائب بهية الحريري المصيلح الأسبوع الفائت وتباحثت مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري في انتخابات صيدا لتعزيز الاتفاق على المجلس البلدي، وأنهت الزيارة القطيعة بينهما بسبب انتخابات غرفة التجارة والصناعة حيث فازت اللائحة المدعومة من بري من دون إدخال أي عضو للحريري إليها وإيصال شخص شيعي لرئاستها، وهي المرة الأولى التي يتخلى فيها السنة عن رئاسة الغرفة.
خلاف نحاس وصقر: تصاعد الاشتباك السياسي بين وزير الاتصالات شربل نحاس والنائب في تكتل لبنان أولا عقاب صقر على خلفية مطالبة الأخير نحاس بتقديم استقالته من الوزارة بعدما أخفى عن نواب لجنة الاتصالات النيابية تقريرا أوليا للجنة الفنية، وبعدما أقدم على نشر التقرير الثاني للجنة الفنية الثانية قبل ان يوزعه على أعضاء اللجنة، وتشعب الخلاف بين الاثنين ودخل أكثر من طرف على خط المعالجة، إلا ان صقر أصر على ان يجيب نحاس عن سؤال وجهه اليه بالطرق القانونية والا طالب بتحويله الى استجواب، ولم تنجح محاولات بري في رأب الصدع بينهما وايجاد مخرج مناسب لملف الاتفاقية الأمنية التي اعتبرتها الأقلية فضيحة وطالبت بمحاسبة المسؤولين، ويعتبر النائب كلان عون ان الهجمة على نحاس دخان للتعمية على حريق آخر، وهو نوع من هجوم مضاد على التعرض للاتفاقية الأمنية، وهو يتركز من قبل فريق «المستقبل» على نحاس لأنهم لا يريدون فتح معركة مع حزب الله، وربما يتم الأمر بضغط على الوزير نحاس لإضعافه قبل الوصول الى مناقشات أهم بكثير تتعلق بالموازنة والخصخصة.
.. نحاس وريا أيضا: تشهد جلسات مجلس الوزراء تنافسا حاميا بين وزيرة المال ريا الحسن ووزير الاتصالات شربل نحاس على خلفية انتماء كل منهما السياسي عند اثارة مواضيع مالية - اقتصادية.
زيارة صفير لزحلة: زحلة على موعد الأحد (20 يونيو) مع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير لتدشين الكاتدرائية التي تحمل اسم «كنيسة مار مارون» عند حي الكسارة، البطريرك صفير الذي زار قبل أسبوع منطقة عكار، لم يزر زحلة في حياته المديدة، وهي المرة الأولى التي يطل فيها على عاصمة الكثلكة في لبنان والشرق.
تحقيق بزيارة صحافي إسرائيلي لبعلبك: باشرت المديرية العامة للأمن العام تحقيقاتها بشأن ادعاء مراسل صحيفة «يديعوت أحرونوت» في برلين، ألداد باك، أنه دخل لبنان قبل أسابيع وزار مدينة بعلبك التي نشر تقريرا عن لقاءاته فيها يوم الثلاثاء الماضي، وأظهرت سجلات المديرية أن باك لم يكن قد دخل لبنان باسمه الحقيقي، فيما عثر على اسم شخص أوروبي شبيه باسم باك، كان قد دخل لبنان مرة واحدة عام 2005، ويجري التدقيق مع سفارة الدولة التي يحمل جواز سفرها في محاولة للحصول على معلومات دقيقة عن الشخص المشتبه في اسمه، مصادر في 14 آذار تساءلت عن فاعلية كل هذه الأجهزة الأمنية الرسمية والخاصة اذا عجزت كلها عن رصد دخول الصحافي الاسرائيلي ألداد باك الى بعلبك للمرة الثانية خلال عدة سنوات، رغم انه وبعد زيارته الأولى للمدينة التاريخية كتب شرحا تفصيليا عن مشاهداته ولقاءاته، وكان الصحافي الاسرائيلي تمكن للمرة الثانية من زيارة لبنان، ومدينة بعلبك التاريخية التي يصفها بأنها معقل من معاقل حزب الله، ونشر تقريرا في صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن هذه الزيارة، ذكر فيه كيف تغيرت المدينة والمنطقة بأسرها منذ 14 عاما، حين زارها أول مرة، مستخدما جواز سفره الأوروبي.
حرب أم لا حرب؟: على رغم إجماع القوى الخارجية المعنية بلبنان على ان خيار الحرب التي قرعت طبولها في الأشهر القليلة الماضية تراجع وجرى على الأقل تأخير هذه الحرب للسنة الراهنة، خصوصا ان أسباب عدم قيام الحرب تكمن في أن واشنطن تعطي الأولوية للعقوبات على استخدام القوة، وترجيح كفة استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين الذي تنسفه الحرب، وأخيرا أنه لا ضمانة بأن الحرب ستنجح في إضعاف الذراع الإيرانية بل قد تقويها بعد تحطيم بنى الدولة اللبنانية، فإن بعض المراجع الدولية التي تقر بهذا الاستنتاج لاتزال قلقة من ان أسباب الحرب مازالت قائمة، وبالتالي فإن أي حادث غير محسوب قد يطلق العنان للآلة الحربية من حيث لا يمكن توقعه، إذا كانت أسباب الحرب هي توجيه ضربة لحزب الله لإضعاف إحدى أذرع إيران الإقليمية لتليين موقفها التفاوضي، ورد الاعتبار للجيش الإسرائيلي بعد فشله عام 2006 وتوجيه ضربة قوية للاقتصاد اللبناني الذي يغيظ انتعاشه الدولة العبرية ولبنته التحتية.