Note: English translation is not 100% accurate
وزير السياحة دعا لفرض ضريبة على المضاربات العقارية تخصص لتسليح الجيش
عبود لـ «الأنباء»: نعيش لحظة سياسية دقيقة
23 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي يونس
اكد وزير السياحة اللبناني فادي عبود ان اللحظة السياسية الراهنة في لبنان دقيقة وقد تكون تاريخية فهناك مواضيع اساسية عدة مطروحة الا ان هناك تغييرا في الاسلوب وفي طرق التعاطي معها لدى الاطراف كلها.
واشار عبود في حديث لـ «الأنباء» الى ان هذا التغيير انتقل من التخوين الى الايجابية والقبول بالرأي الآخر وهو ما قد يكون من اهم ما حصل في لبنان.
ومن الامثلة على ذلك دائما، حسب عبود، انه تم البحث في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء في موضوعي المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وشهود الزور انما بطريقة منطقية وايجابية جدا.
وقال عبود: اخطر ما يمكن ان نصل اليه هو ان يعرف عدونا ما ستكون عليه ردة فعلنا مما سيسهل عليه عملية السيطرة وقد توصلنا الى قناعة مفادها ان الفتنة الداخلية والمشاكل لن يربحها اي طرف وهي لن توصل الى اي مكان او اي نتيجة ومن خلال هذا الواقع يتم التعاطي مع الامور الاساسية بشكل ايجابي.
وعما يتوقع أن يتوصل اليه وزير العدل ابراهيم نجار فيما سمي بموضوع شهود الزور اجاب عبود: كلفه مجلس الوزراء بهذه المهمة وهو سيقول للمجلس ماذا يستطيع ان يفعل في هذا الاطار وما ستكون خريطة الطريق التي سيتبعها فلننتظر الاسلوب الذي سيعتمده الوزير نجار والصلاحيات التي يحتاج اليها اذا لم تكن صلاحياته تكفي ليتمكن من التوصل الى نتيجة فيما يتعلق بشهود الزور، وبعد ذلك نحكم ما اذا كان نجار قادرا على القيام بهذا التكليف او لا.
وسئل عبود عما سيحصل اذا ما اكد نجار انه لا يستطيع ان يقوم بهذه المهمة وفقا لصلاحياته في حين يصر حزب الله على هذا الموضوع وعلى اللجنة اللبنانية للتحقيق، فأجاب: لنضع حزب الله جانبا ولا يجوز ان تستمر المحكمة وهناك هذا الكم من علامات الاستفهام حولها ويجب الا يكون هناك لدى احد ما ينبغي ان يتم اخفاؤه واذا صدر حكم عن هذه المحكمة وهي لم توضح موقفها من توقيف الضباط الاربعة وعلى اي اساس حصل هذا الامر ووفق شهود قد يكونون شهود زور او لا فما عسانا نفعل؟
ولفت عبود الى ان شهادة الزور مسألة مهمة للغاية تعاقب عليها كل الدول كذلك اي فقه قانوني او ديني فهو جرم ومن مصلحة الجميع ان تتوضح الامور بشأن هذا الموضوع ليرسى التعاطي على اساس الشفافية التامة.
وعما اذا كان يتخوف من ان يتحول هذا الموضوع سبب تأزم اضافي في لبنان قال عبود: سيكون الحل لبنانيا وانني استمع الى مواقف رئيس الحكومة سعد الحريري وحزب الله وسائر القيادات ويبدو جليا ان الجميع واعون بأنه لا مصلحة لاحد في التصعيد فهو سيتسبب بنتائج سلبية. وعما اذا كانت التحركات الشعبية الاحتجاجية على انقطاع الكهرباء تنذر بتصعيد متدرج اكد عبود انه اطلقت نظريات كثيرة توقعت ان يكون الهدف من الاحتجاج الشعبي ضد بعض تصرفات اليونيفيل في الجنوب هو ان يتمكن حزب الله من اجبار هذه القوات الدولية على الرضوخ لمشيئته ومغادرة الجنوب وان المنطقة مقبلة على حرب شبيهة بالحرب التي اندلعت عام 1967 وهناك شخص اختبأ في دواليب احدى الطائرات فقيل ان الأمن في مطار بيروت من اسوأ ما تشهده المطارات عبر العالم الامر الذي اعطى امثلة كثيرة عن نظريات المؤامرة والذي يقال اليوم عن التحركات الاحتجاجية على انقطاع الكهرباء يندرج في هذه الخانة.
وعن غياب العماد ميشال عون عن الجلسة الاخيرة للحوار في بيت الدين قال عبود: لا صحة لكل ما قيل في هذا الاطار ولا انسان الا ويعاني من خيبة امل وهو ما ينسحب على العماد عون الا ان ذلك لا يرتبط بعدم مشاركته في جلسة الحوار وهو ما يعود الى اسباب صحية وبعد المسافة وارتفاع الحرارة ولان عون يدرك ان هذه الجلسة لن تقدم اي امر جديد.
وعن طرح د.سمير جعجع في هذه الجلسة أجاب عبود: ان الطرح الاساسي في هذا الاطار ارساء معادلة واضحة للتعاون بين الجيش والمقاومة ولا مفاجأة على هذا الصعيد فهذا هو رأي د.جعجع وقد يكون بين الآراء الجديرة بالبحث.
وطالب عبود بوضع خطة ضرائب جديدة على الانباء المتأتية من المضاربات العقارية لتأمين مداخيل تمكن الدولة من تعزيز قدرات الجيش اللبناني.