Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
تحذيرات فرنسية وبريطانية: الصورة الأمنية والضباب السياسي لا ينعكسان على الداخل فقط، فبعد كل أزمة تضيف السفارات الأجنبية نقاطا ساخنة ومناطق محظورة على مواطنيها الراغبين بزيارة لبنان، فقد أدرجت السفارة الفرنسية والبريطانية في لبنان على موقعهما الإلكتروني ضمن 4 صفحات، تحذيرا حذرت فيه مواطنيها الذين يودون زيارة لبنان من خطورة قصد عدد من المناطق لدواع أمنية.
وجاء في التحذير انه على الرغم من استتباب الأمن بعد اتفاق الدوحة، ننصح الرعايا بالامتناع عن زيارة المناطق الحدودية الجنوبية الواقعة على تماس مع اسرائيل، اضافة الى المناطق الواقعة جنوب جزين وبحيرة القرعون وراشيا وأيضا الامتناع عن زيارة الضاحية الجنوبية لبيروت حيث تم توقيف عدد من السياح الفرنسيين في السابق بشكل غير قانوني وأخضعوا للاستجواب من قبل جهات غير رسمية.
ومن المناطق المفضل عدم زيارتها محيط المخيمات الفلسطينية في طرابلس والأحياء الواقعة في القسم الشمالي من المدينة، وأيضا عدم زيارة المناطق المحاذية للمخيمات الفلسطينية في صيدا، أما في البقاع فقد نُصح الرعايا بزيارة قلعة بعلبك فقط لا غير وتفادي المناطق التي شهدت اشتباكات مسلحة، مع الاشارة والتركيز على وجوب سلوك الطريق الرئيسي الدولي دون سواه.
اضافة الى ذلك يحذر موقع السفارة الفرنسية في بيروت من ان الوضع الأمني في لبنان يمكن ان يتدهور بسرعة كما حصل في السابق.
ولم يستثن المواقع امكان تعرض الأجانب الى عمليات سلب وسرقة خلال وجودهم في لبنان، من هنا جاءت الدعوة الى توخي الحذر.
نصيحة أوروبية: نقل تقرير صحافي عن ديبلوماسي اوروبي نصيحته للبنانيين للتدقيق فيما يجري في جينيف حيث قال ان مفاوضات اكاديمية من الادارتين الاميركية والايرانية تجري بصورة مكثفة وناشطة، وان ملفا كاملا شاملا عن منطقة الشرق الأوسط مطروح على طاولة المفاوضين، يبدأ من الاتفاق على حكومة الوحدة الوطنية في العراق وينتهي بالاتفاق على سلام شامل وعادل في الشرق الاوسط، ويضيف الديبلوماسي الاوروبي ان هذه المفاوضات اصبحت متقدمة جدا وانه بنهاية هذا العام سيتم التوقيع على بنود الاتفاق بين طهران وواشنطن. ويطمئن اللبنانيين ان لا حروب اسرائيلية في القريب اضافة الى دعوتهم الى الهدوء وعدم اللعب بالنار المذهبية، وما عليهم الا ان يصدقوا بمقدرتهم على طاولة الحوار ان يتفقوا دون الخروج من القاعة والاتصال الهاتفي مع مرجعياتهم الاقليمية والدولية.
مهرجان «القوات اللبنانية»: تحضر القوات اللبنانية لاقامة ذكرى الشهداء هذه السنة بصيغة جديدة، ينتظر ان يحضر قيادات الصف الأول في 14 آذار وسيكون الاحتفال مناسبة لإطلاق الكلمة التي سيلقيها الدكتور سمير جعجع والذي يعكف حاليا على اعدادها، وفي التفاصيل عن وقائع الاحتفال هي الإبهار التنظيمي وسيكون لأشعة الليزر دور بارز اضافة الى الاستعدادات لحشد جماهيري سيكون الأكبر.
إجراءات امنية: بدأت مخابرات الجيش في بيروت باتخاذ اجراءات امنية اكثر صرامة في التعامل مع اي ظهور مسلح ومن هذه الاجراءات وضع بعض المكاتب الحزبية والمقار تحت المراقبة لمنع اي عنصر غير منضبط من تكرار ما حدث في اشتباكات برج ابي حيدر.. من جهة اخرى عادت بعض الشخصيات السياسية الى سابق عهدها لتتخذ تدابير احترازية امنية للحماية، وفي الخلفية ان معطيات وصلت الى اكثر من شخصية تتحدث عن امكانية استئناف الاستهداف الجسدي مجددا. كما نقلت «الديار».
رص الصفوف مجددا: فيما اعلنت مصادر مطلعة ان قوى في المعارضة السابقة تتحدث عن تطورات سياسية ستحصل بعد عيد رمضان، لجهة تنظيم لقاء موسع لها واعادة تفعيل وضعها، لمواجهة تطورات ما بعد صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية، استبعدت مرجعية سياسية وقوع انفجار امني واسع خلال شهر سبتمبر الجاري، لان الاطراف الداخلية غير مهيأة او معبأة من اجل ذلك، وان التوترات الامنية لا تفيد اي طرف لاسيما «حزب الله» و«تيار المستقبل».
الكتائب تكسب: اقرت جهات مسيحية ان حزب الكتائب كسب سياسيا وشعبيا بعد موقفه المتشدد حول الحقوق المدنية للفلسطينيين بخلاف القوات اللبنانية التي كانت محرجة أمام جمهورها وأمام أقطاب آخرين اضافة الى نقزة من المراجع الكنسية حول اداء الحزب الذي يعتبر حزبا مسيحيا، فيما الكتائب التزمت بذات الشعار الذي رفعته في العام 1975 دون ان تصطدم حاليا بالفلسطينيين كما حصل في السابق.
شرب الانخاب في الزلقا: نقلت «الديار» مشاهدات في احدى المناسبات الاجتماعية في ساحل المتن جمعت عددا من الفاعليات، حيث رفع النائب نبيل نقولا كأسه باتجاه رئيس بلدية الزلقا ميشال عساف المر، شاربا نخبه قائلا: «كاسك، انت زلمي ادمي وشغيل... وكأس ابوالياس كمان». ثم شرب الجميع الانخاب.